إتصل بنا القوانين الإعلانات الإستضافة الأوسمة والجوائز رفع الملفات المدونات المجموعات مكتبة الفيديو مكتبة الصور مكتبة الملفات النادي الصفحة الرئيسية
::SyRiAn BoY::
 
مواعظ وأذكار:
العودة   ::SyRiAn BoY CluB:: > ..:: مساحـــات عـــامــة ::.. > [ نـــــــادي الحوار العام ] > ¤ نـــــــادي بقعة ضــــوء ¤

          
    
Share This Forum!  
¤ نـــــــادي بقعة ضــــوء ¤ نفاشات حول أخبار العالم بطريقة ساخرة


حماس وتساؤلات المستقبل

الحقيقة المؤكدة حتى من قبل خصوم حماس أن الحركة ستظل باقية، وتتمتع بالحضور والفاعلية والتأثير في الشأن الفلسطيني، وهذه الحقيقة تجيب عن أول الأسئلة التي قد تثار حول مستقبل حماس.

رد
 
  #1 (permalink)  
قديم 01-21-2009, 04:45 PM
الصورة الرمزية ضياء الفجر


______________

من مواضيعــي إبداعاتــي

أوسمــتي

ضياء الفجر غير متواجد حالياً

الملف الشخصي
رقــــم العضويـــــــــة: 5290
تاريــخ التسجيـــــــل: Aug 2007
الجنــــــــــــــــــــس:
العــــــــــمـــــــــــــر: 30
مكان الإقـــــامـــــــة: مصر
مجموع المشاركــات : 1,558  [ ؟ ]
صور الجاليــــــــــــري: 0  [ ؟ ]
النقـاط / قـوة التقـييم: 5213 / 158
مستــوى الســـمعة: ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute
آخــــر تواجـــــــــــد: 08-08-2012 [ 11:51 AM ]
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ضياء الفجر

حماس وتساؤلات المستقبل


الحقيقة المؤكدة حتى من قبل خصوم حماس أن الحركة ستظل باقية، وتتمتع بالحضور والفاعلية والتأثير في الشأن الفلسطيني، وهذه الحقيقة تجيب عن أول الأسئلة التي قد تثار حول مستقبل حماس.
فحماس لن تتلاشى أو تزوى، كما أن مشروعها لن يتبخر، وهو أمر لا يقبل الجدل مهما بلغت ضراوة الهجمة التي تشنها الآلة العسكرية الصهيونية العاتية والعمياء على الشعب الفلسطيني الأعزل، وحجم استهدافها لحركة حماس في قطاع غزة.


هذا الاستشراف يحاول أن يستند إلى قراءة موضوعية للخبرة التاريخية لحركة حماس بشكل خاص، ومشروعها الذي مر بتحولات ومنعرجات وتحديات كبيرة عرف خلاله الانكفاء أحيانا، لكنه كان لا يلبث أن يسترد عافيته ويعود إلى الاعتدال والاستواء، ويكتسب من ممكنات الزخم والفاعلية؛ مما يجعله يتصدر المشهد المجتمعي في الحالة الفلسطينية.


حماس ورصيد التجربة


عرفت حماس في محكات وعرة أنواعا من الضعف والكمون مثل ما ألم بها في النصف الثاني من تسعينيات القرن الفائت، لكن الحركة سرعان ما نهضت من كبوتها، وانتقلت من طور الضعف إلى القوة والعنفوان، وظلت مستويات الحضور والفعل الناجز تتوالى حتى وصلت الحركة إلى التأثير في معادلات الواقع الفلسطيني على كافة.


كان أهم ما استندت عليه حركة حماس في تثبيت مشروعها وتقوية حضورها، تمتين أواصر الصلة بالمكون المجتمعي، وحمل همومه في مختلف الميادين؛ مما عزز رصيد الثقة الجماهيرية بالحركة التي غدت مشاريعها ومؤسساتها ومنابرها قبلة للكثيرين من أبناء الشعب الفلسطيني. تلك هي الرافعة التي جعلت الخزان المجتمعي مفتوحا على مصراعيه أمام الحركة تتزود منه وتضخ فيه في علاقة تبادلية وتفاعلية، وهو الأمر الذي مكن الحركة دوما من امتلاك القدرة على التعويض واستبدال خلاياها وسد الفراغات.


وشواهد ذلك كثيرة في سجل الحركة، فحماس تكاد تكون الحركة الفلسطينية الأولى التي اسُتهدفت جل كوادرها القيادية العليا والتأسيسية في انتفاضة الأقصى، فقد فقدت الحركة زعيمها التاريخي ومؤسسها الشيخ أحمد ياسين الذي قضى شهيدا، كما فقدت الحركة عددا من أبرز مؤسسيها وقادتها البارزين من مثل: عبد العزيز الرنتيسي، وإبراهيم المقادمة، وصلاح شحادة، وإسماعيل أبو شنب، وجمال منصور، وجمال سليم... وكل هؤلاء قضوا شهداء وهم يتصدرون المشهد المقاوم في الساحة الفلسطينية.


كما غيب الاحتلال العديد من قيادات الحركة خلف أقبية السجون في الضفة الغربية مثل: جمال أبو الهيجا، وعباس السيد، وعبد الخالق النتشة، وجمال النتشة، وحسن يوسف، جراء كل هذا الغياب تساءل البعض ذات يوم إلى أين تتجه حماس، وكيف ستحملها خطواتها وقد فقدت كل هذا العدد من قيادات من العيار الثقيل، يصعب ملء الفراغ الذي تركته، وهل من قومة للحركة مرة أخرى بعد تلك الضربات المزلزلة؟.


أشار البعض ساعتها إلى أن حماس ستعاني الضعف والارتباك الذي قد يوصلها إلى الزوال والتفكك.


حماس وتصدر المشهد الفلسطيني


لم يكن أكثر المتفائلين يتوقع أن مستقبل حماس بعد كل هذا الفقد القيادي سيكون تصدر المشهد الفلسطيني، وحيازة أغلبية في أول انتخابات نيابية فلسطينية، تشهد تنافسية تعددية بالمعنى الحقيقي، ولن يغير من هذه الحقيقة ما يمكن أن يرد من ملاحظات على سلوك الحركة وأدائها، فحماس ليست حركة ملائكية ولها من الأخطاء ما سيظل مثار اختلاف حول أسبابه وأوزانه، لكن لا يسع كل من يصطف خلف هذا الموقف العارض لنواقص الحركة والمعدد لأخطائها إلا أن يعترف بالثقل التأثيري للحركة، ومدى الحضور الذي تتمتع به في الحالة الفلسطينية، وأنها في محكاتها المصيرية كانت تخالف التوقعات، وتستعصي على التنبؤات الجوفاء.


السؤال الأهم، والذي سيكون له تداعيات بقراءة الحركة لتجربتها في هذا المحك، والدروس التي يمكن الخروج بها للتعاطي مع الأفق المستقبلي: كيف ستقرأ الحركة نتيجة النصر والوجود الذي سيتجذر؟.


رغم أن حماس أحسنت الإعداد في مجال الأدوات في ميدان المقاومة قدر استطاعتها، ورغم الثبات الأسطوري للمقاومين، وهي أدوات وجوانب عطاء ستظل الحاجة ماسة لحضورها بالنسبة لحركة وشعب يخوض معركة التحرر؛ إلا أن الرافعة الرئيسية لكل هذا المحصول تتمثل في ثبات وتماسك النسيج المجتمعي، ووقوفه خلف الحركة ورفدها بكل أسباب الصمود.


هذا العطاء الذي يشير إلى صوابية القراءة، ودقة الرهانات التي قامت على أساسها حركة حماس.


فحماس الحركة الإسلامية ذات المشرب الفلسطيني استفادت في تجربتها التأسيسية من الخبرات التاريخية لحركة التحرر الوطني الفلسطيني على امتداد تاريخها ومسيرتها، كما حاولت أن تؤسس لمشروع يستقي معالم الفكرة الإسلامية وينزلها من علياء المثال التجريدي إلى مستوى الواقع التطبيقي الملموس، وقد حققت الحركة في هذا المضمار نجاحات كبيرة، خاصة في مجالات بناء المجتمع المتكافل، والاعتناء بمستلزمات التلاحم والتواصل مع البنية المجتمعية، وهي نجاحات تحدث بها خصوم الحركة قبل أنصارها، كما ألمح إليها الخبراء الغربيون الذين تعرضوا لدراسة الحركة، وخلصوا إلى أن أهم ما توفر لحماس هو رصيد الفعل المجتمعي الذي تنامي في الحضور والاستطالة والتمكن إلى مستوى أصبحت معه الحركة مختلطة بالنسيج المجتمعي الفلسطيني ويصعب بحال فكها عنه.


حماس والتجذر المجتمعي


حماس إذن لم يتأسس حضورها على قاعدة عضلاتها المسلحة، وأذرعها الجهادية الضاربة بشكل حصري، كما تهتم بعض الحركات والجماعات، فرغم أهمية تلك الأدوات، خاصة بالنسبة لحركة تشارك مع نظيراتها في الساحة في دفع مشروع التحرر الوطني قدما، ومجابهة احتلال مدجج بترسانة باطشة من العتاد العسكري، إلا أن كل هذه الأدوات، ومستوى حيازتها، وتطور الفعل، وتحسن الأداء في ميادينها ظل مرتبطا في سياق مآلاته بالجذر الاجتماعي المكين للحركة، والذي يوفر للحركة فضاءات أوسع من التنامي والتأثير، خاصة في مجال رسم معادلة الصراع، ويسندها ويوفر لها رسوخ القدم، وثبات الحضور، وعدم القابلية للاقتلاع إن جنح ميزان القوى الصماء إلى خلل هائل تتراجع معه الحركة في عالم الأدواء والوسائل، وتفقد العزيز والنفيس في عالم الشخصيات والقيادات.


الحق أن أضرارا لوجستية فادحة ستلحق بحركة حماس جراء هذا العدوان الذي يُشن على الشعب الفلسطيني بأسره تحت دعوى كسر حماس، ومن ثم فهي مطالبة بأن تتحرك سريعا لتصحيح البوصلة، وإعادة رسم مشهد كادت معالمه أن تتوه في زحام السجال ومعتركات التجاذب السياسي الفلسطيني، وينبغي أن تعود حماس، وتستمر عودتها بعد انقضاء الحرب حركة لا يرتبط حضورها ولا مصيرها بشكل ميكانيكي بعالم الأدوات والقدرات التي توفرها بعض الهياكل المؤسسية في الحالة الفلسطينية بقدر ما يرتبط بمستويات التلاحم والتشابك مع الحاضنة المجتمعية التي ظلت على الدوام ترفد الحركة بأسباب البقاء، وإمكانيات الفاعلية والاستمرار، ولعل الأجهزة الصهيونية كانت في فترات كثيرة أوعى بحقيقة مشروع حماس من كثيرين من القريبين من حماس فكانت تحاول ضرب منصات الفعل الاجتماعي للحركة من مؤسسات ومنابر وهيئات وجمعيات، وهذه الهيئات ظلت على الدوام تمثل رصيدا جمعيا يستفيد بعطاءاته كل أبناء الشعب الفلسطيني.


لقد حاول البعض دوما أن يصور الحركة وقيادتها على أنهم مجموعة "حربجية" لا يجيدون سوى لغة الحرب وفعل القتل، وفي هذا تجاهل متعمد لخبرات الحركة وعطاءاتها في مجالات الفعل المجتمعي.


تثبيت الخيارات التأسيسية


ينبغي أن تدرس حماس تجربتها لتكتشف وتوقن أن حقيقة رهانها على الشعب الحاضنة المجتمعية، والذي كاد في بعض اللحظات أن يناله بعض الاهتزاز هو الرهان الصائب والخيار المصيري، وليس الإستراتيجي فقط، فحماس نشأت وشبت وتعاظم حضورها؛ لأنها ارتبطت بالحاضنة المجتمعية، وسارت مع بوصلتها واستجابت لندائها.


فلم ترتبط حماس تاريخيا في الصورة الذهنية للمواطن الفلسطيني بالبندقية التي لا تخطئ، أو العبوة التي لا تخيب بقدر ما ارتبطت باليد الحانية التي تساهم في تقديم العطاء، والمشفى الذي يخفف آلام المرضى، والمدرسة التي تتيح فرص التعلم دون أن يعني ذلك وهنا أو ضعفا أو تقاعسا عن الإعداد والقيام بمهام الواجب الجهادي، وتقديم التضحية في مضماره.


هذه الصورة هي ما وفر السند والحائط الإستراتيجي الأخير للحركة، وهو ما حمى ظهر الحركة، فلم يضغط عليها حتى تلين، أو يعلن ضعفه وهو يكابد الأهوال فتزل قدم الحركة وتخور عزيمتها، وتتوفر الحجة لكل متربص بالحركة يريد أن ينال منها بسلاح قاتل: سلاح الكلمة الجمعية للشعب الفلسطيني.


أهم ما ينبغي على حماس أن تكتشفه أن مؤسسيها أصابوا عندما راهنوا على تمكين الفعل المجتمعي وترسيخه، باعتباره الضامن الرئيس للبقاء والديمومة داخل بنية النسيج الاجتماعي، فعبر هذا الفضاء يتم تحصيل أسباب القوة في كافة المفاصل، ويتم امتصاص الضربات مهما كانت موجعة، وتتولد المقدرة على الانبعاث والتعويض.


وعكس ذلك ليس هو الصحيح، فمهما امتلكت حركة ما من أسباب القوة، وبرعت في ميادينها، ثم انفصلت عن جسدها المجتمعي أو أصاب علاقتها به الفتور، أو تهتك البنيان المجتمعي حولها وتقطعت أوصاله، فإن سؤال الاستمرار والبقاء قبل سؤال الفاعلية ومستوى الحضور يطرح نفسه ساعتئذ.


هذه القراءة لن تكون هامشية بحال، فسيرتبط بها إعادة رسم خارطة الأفعال وضبط أوزانها، والظن الراجح أن المحكات السابقة ستقود إلى الاتجاه إلى تعزيز الاهتمام بالفعل المجتمعي، والتلامس مع الشأن السياسي بقدر ما يساهم في حياطة القرار الفلسطيني، ومنعه من التفريط والتنازل، مع إمكانية البحث عن صيغ تدفع للحركة بشركاء يتوافقون معها في التوجهات الوطنية؛ مما يمنح الحركة القدرة على ثقل التأثير دون الحاجة إلى الظهور في صدارة المشهد السياسي، أو حيازة القرار السياسي الذي بدا أن الوقت لم ينضج بعد لاستملاكه.


حماس والتماسك التنظيمي

من بين الأسئلة التي تثور منذ الآن في أذهان البعض، السؤال عن حجم التباين في الآراء الذي يمكن أن ينشأ داخل الحركة جراء الالتفاف حول قراءة التجربة، وسد الفراغ القيادي الذي سيخلفه غياب بعض الشخصيات المحورية في الحركة، وهل سيعكس هذا مشاكل تنظيمية في المستقبل أو يؤدي إلى تقلصات داخل جسد الحركة؟.

وهذا السؤال عرفته حماس في محكات عديدة، ولعل أهمها ما نشأ من فراغ في الجسد القيادي جراء غياب القيادات التاريخية المؤسسة، خاصة المؤسس التاريخي الشيخ أحمد ياسين، ففي تلك الآونة كانت تقديرات البعض تشير إلى أن الحركة قد تشهد اختلافا تنظيميا حول ترتيب البيت الحمساوي، وإعادة الهيكلة، وسد الفراغ، وما يمكن أن ينشأ من توجهات مغايرة داخل الحركة تتعلق بكيفية رسم سياسته، وما يرتبط بهذا من احتمالية الصراع بين قيادات الداخل والخارج.
ورغم ما هو منطقي وبديهي من أي حركة لابد وأن تعرف ظاهرة الاختلاف والتباين في وجهات النظر، إلا أن حركة حماس مرت بهذا المنعطف بشكل سلس ودون أن يلاحظ أحد أن ثمة انسدادات أو احتقانات دخل جسد الحركة.
والاحتمال الأضعف، والذي لا يكاد يحظى بنسبة ضئيلة من إمكانية التحقق أن تشهد الحركة اعتلالا في هذا المضمار، فلديها من الخبرات ومن ممكنات الاستيعاب داخل الجسد التنظيمي ما تستطيع به الحركة امتصاص ما قد ينشأ من مضاعفات وعوارض التدافع، والسجال الحجاجي داخل بنية الحركة، وإن كان على الحركة أن توسع من هامش الاستيعاب، وتتغلب على بعض الصعوبات التي عرفها هذا الأمر في مواقف قريبة ماضية.
ما قد تعرفه الحركة من تأثير سلبي في الإطار التنظيمي ربما يرتبط بإمكانية تواصل القدرة على التعويض بذات التأثير والوزن للشخصيات القيادية التي فقدتها الحركة.
ورغم أن استشهاد شخصيات بأوزان: نزار ريان، وسعيد صيام، تجذر وجود الحركة وتعطيها المصداقية كحركة نضالية يتصدر قادتها قافلة الشهداء، إلا أن التعويض يستغرق بعض الوقت، خاصة أن الحركة فقدت العديد من الشخصيات القيادية، التي لابد أن يخلف غيابها تأثيرا.
وفي هذا الفصل يبدو غياب سعيد صيام تحديدا مؤثرا، باعتبار مركزية دوره في الأداء داخل الحركة، وما يرتبط بهذا الدور من مهام قام بها على صعيد المسئوليات التي ارتبطت بالفضاء العام في الساحة الفلسطينية، خاصة تحقيق الانضباط الأمني، وإنهاء حالة الفلتان التي كان يعاني منها قطاع غزة معقل الحركة الرئيس.

تجانس الخطاب

من بين الأسئلة المثارة ما قد عساه أن يتلبس بخطاب الحركة من نوازع التشدد الناجم عن الزهو بالنصر، أو الشعور بالمرارة من مواقف من مختلف الاتجاهات التي تراوحت بين التواطؤ والانحياز السافر ضد الشعب الفلسطيني والحركة، أو عدم الإسناد بالشكل الذي كانت تتوقعه الحركة.
وهذا التساؤل يفترض أن مستويات التباين داخل جسد الحركة، خاصة في المستويات القيادية وفضاءات صناعة القرار، وصياغة الخطاب داخلها شديدة البون إلى حد إمكانية توقع طرح تساؤلات فارقة وحدية من هذا النوع داخل الحركة.
ومن غير المتوقع أن تشهد الحركة سجالات جدية، أو أن تظهر اتجاهات تحمل معالم خطاب مغاير للخطاب السائد داخل الحركة.
ومن الراجح أن ما سيثور من تساؤلات داخل أروقة الحركة سيتعلق بمستوى قراءة خارطة التحالفات على الأصعدة القطرية والإقليمية، وإبصار ما هو جديد في الموقف الدولي، وهو ما يحتاج من الحركة الالتفات له، مثل ما حدث من فينزويلا وبوليفيا، وهو أمر سيرتبط أكثر بالمسار الإجرائي لرسم دائرة العلاقات، ونظم وبناء التحالفات.
علاء النادى
باحث متخصص في الحركات الإسلامية
إسلام أون لاين

plhs ,jshcghj hglsjrfg

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة



جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 . الساعة الآن » [ 10:58 PM ]


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd , SyRiAn BoY
[ SyRiAn BoY Club ], Developed by [ GS-IT Co.].
SyRiAn BoY CluB
For Best Browsing, Use Mozilla Firefox v17.0
       
Copyright © 2005-2018 syrianboy.net. All rights reserved