عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 03-10-2008, 12:35 AM

wasim2224


______________

من مواضيعــي إبداعاتــي

أوسمــتي

wasim2224 غير متواجد حالياً

الملف الشخصي
رقــــم العضويـــــــــة: 12798
تاريــخ التسجيـــــــل: Feb 2008
الجنــــــــــــــــــــس:
العــــــــــمـــــــــــــر: 40
مكان الإقـــــامـــــــة: UAE
مجموع المشاركــات : 27  [ ؟ ]
صور الجاليــــــــــــري: 0  [ ؟ ]
النقـاط / قـوة التقـييم: 74 / 37
مستــوى الســـمعة: wasim2224 will become famous soon enough
آخــــر تواجـــــــــــد: 04-20-2010 [ 07:41 AM ]
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى wasim2224 إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى wasim2224 إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى wasim2224

الماضي = الاكتئاب.... المستقبل = القلق


إن الواحد منّا حين يلتفت إلى الماضي، إلى الخلف.. يعود بذاكرته إلى الوراء ليستعرض سنين حياته الماضية وما عمله فيها وما لم يعمله، ستظهر له مواطن الخلل بوضوح وكذلك الأهداف غير المحققة والأحلام الهاربة . ستظهر هذه الإخفاقات بشكل مؤلم وأعظم بكثير مما هي عليه في الحقيقة. فتصبح الشغل الشاغل ويبدأ الشعور بالغضب والحنق والندم ، يلازمنا هذا الشعور طويلاً .. المشكلة الأكبر هي أننا لا نحاول التغيير والإصلاح لعيوب أنفسنا ولا نفكر في إيجاد طريقة لعمل انقلاب إيجابي في طريقة حياتنا ، بل نقبع في جحيم تأنيب الضمير والضجر والغضب وحسب. فنملأ الحاضر بهذه المشاعر المدمرة.. لا نفكر أبداً في إصلاح النفس وبنائها ، نقوم فقط بالبكاء على الأطلال والنظر إلى الوراء والشعور بالأسى والحزن والندم.!
وعندما نهمّ بالجد والعمل والعزم على التغيير بعد التفكير المطول الجدّي في الأمر، تبدأ المعوقات بالظهور من داخلنا، التنبؤات المسبقة بفشلنا التي تقول: " لا يمكن أن أنجح في فعل هذا" أو " إن تحقيق ذلك مستحيل " أو " سأفشل بالتأكيد ولن أصيب شيئاً" ...
هذا هو حال الشعور بالذنب والندم حين يطغى علينا فيحطم حاضرنا ويجمّده انطلاقاً من ماضينا...
أما المستقبل ؛ فهذا مستنقع آخر .. إن تفكيرنا المستمر بما سيقع في المستقبل كفيل بإعاقتنا عن المضي قدماً ، المقصود هو التفكير السلبي والنبوءات المسبقة بالفشل، لأنه لو كان تفكيراً يحمل التفاؤل والأمل لكان ذلك رائعاً. لكن القلق هو أن نشغل عقولنا وفكرنا بأمر وهمي لا حقيقة له سوى أنه قد يحدث في المستقبل .
إن القلق والشعور بالذنب يخلقان اضطراباً شديداً يجعلان من حركتنا بطيئة في التقدم للأمام ، فكلما فكرنا بالإقدام فضلنا عنه الإحجام والجمود.
التفكير السلبي الناتج عن النظر إلى الخلف يخلق اكتئاباً ، والخوف الذي يحيط بالمستقبل يولد القلق .. إنها مشكلة حقيقة مدمرة حين يقع أحدنا بين فكّي الاكتئاب والقلق ، بينما لو نظرنا إلى الأشخاص المبدعين الأسوياء في طريقة حياتهم وتفكيرهم ومشاعرهم، الذين يحققون النجاح تلو الآخر ، لوجدنا أنهم ممن يعيشون في اللحظة ذاتها، دون اكتئاب من الماضي أو قلق مما سيحدث في المستقبل. أنهم يعلمون أن ما مضى لن يعود ولو كان هناك ثمة أخطاء اقترفوها ، فإنهم يبادرون إلى إصلاح العيوب وينهضون لمتابعة طريقهم دون تأجيل، أما نظرتهم إلى المستقبل فهي نظرة تفاؤل تحمل الجد والهمة والعزيمة.
لابد أن تكون أولى خطوات الإصلاح والتغيير في طريقة تفكيرنا هي أن ندرك ونقتنع أن التفكير في الماضي والبكاء على الأطلال لن يجدينا شيئاً سوى المزيد من الهموم والمتاعب ، يجب أن نتوقف وننتبه للحاضر، لمتطلبات اللحظة الراهنة التي نعيشها، أن نعتبرها لحظة البداية للانطلاق، جاعلين من أخطاء الماضي نقاط علّام لكي نستهدي بها وليس لنتحسر عليها. أما فيما يتعلق بالقلق من المستقبل ، فيكفي أن نتيقّن وندرك أن الأفكار التي تتردد في عقولنا ليست سوى خيال ووهم وحدوثها مرهون بما سنفعله في الحاضر.
بالتأكيد سنواجه الصعوبات في تغيير نمط التفكير الذي ساد طويلاً يأكل رؤوسنا وراحة البال، لكن الإصرار وتذكر أن لا جدوى من التفكير بالعودة للوراء أو القلق مما لم يحدث بعد.. والتوجه نحو اللحظة الراهنة ، ذلك كاف لننجح ! عندها سنختبر مشاعر جديدة من الثقة بالنفس بمعناها الحقيقي وقوة الإرادة وصلابة العزيمة والقدرة على تخطي الأزمات والاستفادة من الأخطاء وتحويل المصائب إلى دروس نتعلم منها.

hglhqd = hgh;jzhf>>>> hglsjrfg hgrgr

رد مع اقتباس