الموضوع: سر التفوق؟؟؟
عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 03-10-2008, 12:33 AM

wasim2224


______________

من مواضيعــي إبداعاتــي

أوسمــتي

wasim2224 غير متواجد حالياً

الملف الشخصي
رقــــم العضويـــــــــة: 12798
تاريــخ التسجيـــــــل: Feb 2008
الجنــــــــــــــــــــس:
العــــــــــمـــــــــــــر: 40
مكان الإقـــــامـــــــة: UAE
مجموع المشاركــات : 27  [ ؟ ]
صور الجاليــــــــــــري: 0  [ ؟ ]
النقـاط / قـوة التقـييم: 74 / 38
مستــوى الســـمعة: wasim2224 will become famous soon enough
آخــــر تواجـــــــــــد: 04-20-2010 [ 07:41 AM ]
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى wasim2224 إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى wasim2224 إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى wasim2224

سر التفوق؟؟؟


ما هو سر الطالب المتفوق؟
"- هيا يا بني ! يكفي ما أضعته من وقت. قم لتدرس؛ هذه الشهادة أمر مصيري في حياتك، بعد أن تحصل عليها افعل ما شئت."
لطالما تتردد هذه العبارة على أسماع طلاب الشهادات الإعدادية والثانوية ، تكون كصدمة بين الحين والآخر تعيد الطالب إلى الطريق الصحيح الذي يجب إتمامه. نتذمر ونتلكأ كثيراً ، فتأتي هذه العبارة لتوقظنا وتعيد ضبط بوصلتنا قبل أن تتوه الرحلة.. ولكن هناك مفارقات حزينة وغريبة في هذه الرحلة ، فكثيراً ما نرى أن الطلاب الذين توفرت لديهم وسائل الراحة من قبل ذويهم أثناء الدراسة من غرفة مستقلة وجو هادئ وخدمة خمس نجوم إضافة إلى المدرسين الخصوصيين والملخصات وإلى ما هنالك ... نجد أن هؤلاء الطلاب إما يفشلون أو يكون نجاحهم ضعيف ولا يوازي مقدار ما قدمه الأهل من مساعدات وترفيه.
بينما في المقابل نرى طالباً لا يفتأ والده التهكم عليه من ناحية الدراسة في محاولة حقيقية لإقناعه بالتخلي عنها واستلام مكانه في العمل، وعندما باءت محاولات هذا الوالد بالفشل في ثني عزيمة ابنه عن ترك الدراسة ، شرع بمضايقته لكي يصعب عليه المتابعة وبالتالي يستسلم. الذي حصل أن الطالب تحمل كل الضغوط والمضايقات ، درس بصمت وبشكل شبه سري إلى أن حصل على مجموع جيد مكنه من دخول أحد فروع كلية العلوم.
لماذا يحدث ذلك؟ وما هذه المفارقة؟ ما الذي يحدث حقيقة لطلاب الشهادات وما هو مفتاح الحل؟
لنتذكر الحالة التي كنا نعيشها في تلك المراحل وما رافقها من مشاعر وأفكار بكل صراحة..
أذكر القلق والحزن اللذين لا سبب واضح لهما، الرغبة في التمرد على كل شيء، ردود الأفعال المبالغ فيها إلى أقصى حد، الشعور بالوحدة وأن ليس هناك من يفهم، العدوانية ، الحاجة للعاطفة ، الاهتياج لأقل موقف بشكل عنيف.... أليس كل ذلك كفيل بإبعاد التركيز عن الدراسة وتشتيت الانتباه عن الطريق الواجب إكماله؟؟؟
حسناً ! متى كانت أكثر أوقاتنا فائدة وتحصيلاً في الدراسة والحفظ؟؟ إنها الأوقات التي نرزح فيها تحت وطأة الشعور بضياع الوقت والإحساس بخطر حقيقي من الفشل ... إنها الدراسة في اللحظة الأخيرة!
نهرع إلى التهام المنهاج التهاماً ، وشعور بالرعب من الإخفاق هو ما يدفعنا ناسين كل الحزن والقلق ومتحملين كل الضغوط ...
والأمر المحزن هو أن الأهل يقومون بإضافة ضغط آخر دون قصدهم من خلال توفير هذا الجو الدراسي المثالي مما يجعل الطالب يشعر بالذنب مسبقاً إن فشل في تحقيق طموح أهله من حيث المجموع الجيد والنجاح المطلوب، خصوصاً أنهم يحرمون باقي أفراد العائلة من أمور كثيرة إلى أن ينهي الطالب امتحاناته.
ومن ناحية أخرى بالنظر إلى عمق نفسية الطالب وما يشغله في تلك المرحلة الحساسة من العمر، نجد أموراً أخرى تسهم في الاضطراب أهمها العلاقة بالجنس الآخر وما ينتج عن هذا الأمر من تشتت.
معظم قصص الحب المراهقة تبدأ لسوء الحظ في هذه المرحلة بالذات وتبدأ معها معاناة الشابة والشاب ، فيصبح الخيال شديد الجموح ومرتعاً للأحلام الوردية والصور الزاهية، باحثاً عن لحظة يقتنصها للقاء أحد من الطرف الآخر أو سرقة لمحة أو سماع كلمة.. وتتصاعد هذه المشاعر وتتأجج خصوصاً في الشهر الذي يسبق الامتحان النهائي – شهر القطع- نتيجة لطول الوقت الذي يبقى فيه الطالب وحيداً مع نفسه، ويبدأ صراع الطالب في هذا الشهر مع مواده الدراسية لاهثاً لتحصيل وفهم ما قد فاته خلال العام بطوله ، وتكون النتيجة غالباً لا ترضي الطالب ولا ذويه..
فما هو الحل ؟ وكيف يمكن للأهل توفير الجو الدراسي المثالي لأبنائهم بشكل يفضي إلى نتائج حقيقية؟
إن التحليل الموضوعي لهذا الواقع الذي يعيشه الكثير من الطلاب والأهل معاً يقودنا إلى الحل الحقيقي الذي لابد أن يكون ناجعاً ,
- يتبع-

sv hgjt,r???

رد مع اقتباس