الموضوع: الخاروف !!!
عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 07-07-2007, 12:37 PM
الصورة الرمزية Samo

Samo

ينتظر التفعيل بالبريد


______________

من مواضيعــي إبداعاتــي

أوسمــتي

Samo غير متواجد حالياً

الملف الشخصي
رقــــم العضويـــــــــة: 23
تاريــخ التسجيـــــــل: Oct 2006
الجنــــــــــــــــــــس:
العــــــــــمـــــــــــــر: 32
مكان الإقـــــامـــــــة: SYRIA - DAM
مجموع المشاركــات : 1,994  [ ؟ ]
صور الجاليــــــــــــري: 0  [ ؟ ]
النقـاط / قـوة التقـييم: 723 / 0
مستــوى الســـمعة: Samo is a splendid one to behold Samo is a splendid one to behold Samo is a splendid one to behold Samo is a splendid one to behold Samo is a splendid one to behold Samo is a splendid one to behold Samo is a splendid one to behold
آخــــر تواجـــــــــــد: 03-14-2009 [ 09:12 PM ]
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى Samo إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Samo إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Samo

Icon14 الخاروف !!!



الخاروف

الخاروف حيوان أليف جاهز للذبح دائماً، ومن هنا درجت تسمية بعض الفئات من المجتمع بالخواريف، والخاروف البشري هو ذلك الشخص الممتلئ (مادياً) والذي يخورفه شخص آخر مفلس ولكنه يحب (البسط والسهر) ومن صفاته أن دمه خفيف لدرجة أن الخاروف نفسه لا يستغني عنه لأنه يملؤه سعادة وحبوراً....

من هنا تبدأ العلاقة بين الخاروف والجزار، فالخاروف يبحث بماله عن السعادة أو مجالسة المشاهير أو منادمة المثقفين.. الخ، لذلك فهناك أنواع من الجزارين أو المخورفين حسب ميول الخواريف تحديداً، فهذا خروف يحب الشعر فتجد شاعراً حديثاً أو قديماً يخورفه ويجعله يدفع الحساب في السهرات ويعطيه المال دون حساب بل ويطبع له مجموعاته الشعرية بعد أن يدخل الشاعر الجزار في رأس الخاروف إنهما كالمتنبي وسيف الدولة، ويمكن للخاروف أن يحب فتاة من الفتيات الجزارات فتأخذه إلى بيروت أولاً كي يشتري لها ثياباً جديدة فهي ليست.....، حتى تقبض منه نقداً، ثم تجبره على أخذها للسهرة يومياً بصحبة أختها وبنت خالتها وبنت عمة أمها وصديقها الخفي الذي يسهر معهم على أساس أنه ابن خالة أبوها. وتبدأ العائلة (التقية) بمدح الخاروف بداع ودون داع حتى يصبح رأسه بحجم سد زيزون قبل انهياره، ويتبارز الكراسين في المطعم باختراع الألقاب للخروف فهذا يقول له بيك وذاك باشا إلى حين..، وهذا الحين هو عندما يذبح الخاروف تماماً ويفلس، ساعتها تختفي العائلة التقية وتختفي ابتسامات الكراسين بل و يتحول الكرسون إلى ذئب يطرد الخاروف السابق من المطعم دون رحمة أو شفقة، ويرزح الخاروف تحت (نير) الديون- من علمني كلمة نير هذه؟!.. ـ وينتهي به الأمر إلى عدرا في السجن أو المساكن العمالية لا فرق وهناك يتذكر الخاروف أيامه السعيدة وهو يأكل الخبز والماء على اعتبارهما طعام العلماء.. ومن تقاليد (الخورفة) ألا يأخذ جزار من جزار آخر خروفه، ولكن هناك من لا يأبه بهذه التقاليد، لذلك تجد الجزار جالساً بجانب الخاروف في سهرة جماعية سيسدد الخاروف فيها فاتورة مضاعفة عدة مرات لأن الكرسون له حسابه أيضاً طالما أنه يقول للجزارين بيك وباشا ويخترع لهم تاريخاً وهمياً كانوا يرمون فيه النقود رمياً على الطاولة ولكن الزمان غدر بهم كما سيغدر قريباً بالخاروف الحبيب..وهناك تقليد آخر بين الكرسون والجزار، فالجزار عادة مفلس والديون متراكمة عليه في مطعمه المعتاد، هذه الديون لن يسددها إلا خاروف جديد، فما أن يطلب الخاروف الحساب حتى يبادر الكرسون ويسأل الجزار بصوت يسمعه الخاروف طبعاً (والحساب القديم نجيبه سيدنا؟!) هنا ينتخي الخاروف ويقول للكرسون (هاته) ولكن الجزار يقول بصوت جهوري: (لا والله ما بيصير) ولكن الخاروف الثمل يصر فيأتي الكرسون سعيداً بالحساب القديم.. وهو يقول: (اللي ما لو قديم ما لو جديد)..
وعندما يأتي جزار بخاروفه ويساهره مع مجموعة جزارين فإنه يحافظ على خاروفه بيديه ورجليه وقد ينزرك وينحصر ويحتاج الدخول الى التواليت ولكنه لا يغادر الطاولة خوفاً من أن يتبادل خاروفه أرقام الهواتف مع أحد الجزارين الجالسين، كما أن الجزار يبدي حرصه على أموال الخاروف فينبهه دائماً وهو يقول له: (صديقك اللي بيبكيك مو يلي بيضحكك) وبالطبع فإن هذا الصديق سيبكي الخاروف كثيراً وخاصة بعد انهياره وإفلاسه.

hgohv,t !!!

رد مع اقتباس