عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 06-01-2007, 11:20 AM

Reem


______________

من مواضيعــي إبداعاتــي

أوسمــتي

Reem غير متواجد حالياً

الملف الشخصي
رقــــم العضويـــــــــة: 51
تاريــخ التسجيـــــــل: Nov 2006
الجنــــــــــــــــــــس:
العــــــــــمـــــــــــــر: 28
مكان الإقـــــامـــــــة: palestine-arab48
مجموع المشاركــات : 105  [ ؟ ]
صور الجاليــــــــــــري: 0  [ ؟ ]
النقـاط / قـوة التقـييم: 50 / 43
مستــوى الســـمعة: Reem will become famous soon enough
آخــــر تواجـــــــــــد: 09-28-2007 [ 12:29 PM ]
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Reem

أين (عرب ال 48) من معادلة الانتماء؟


تناولت هذا الموضوع من زواياه المتعددة.. وأعود لتناوله من جديد ،في ظل تواجد العديد من النقاط الغامضة التي يجب صياغتها وفق معايير وأسس واضحة ، دون أن نتردد في اعلان موقفنا وبشكل واضح من قضية " الانتماء" والتي أصبحت تشغل بال العديد من مفكرينا وساستنا المحليين.
نحن جزء من الشعب العربي الفلسطيني، قدر لنا وبفضل صمودنا أن نجترح معجزة البقاء على أرض آبائنا وأجدادنا.. وان نصون تواجدنا متشرشين في هذا الوطن الذي لا وطن لنا سواه.. هذه هي الحقيقة التاريخية التي نعيشها... ولا يمكن لأي عربي أن ينكرها أو يتنكر لها ؛؛
وفي ظل التقلبات التاريخية وقيام دولة اسرائيل أصبحنا نحمل هوية الانتماء المدني للدولة وهذه أيضا حقيقة أخرى لا يمكن تجاهلها .. ومجرد التفكير بتجاهلها يعني التفكير بالانسلاخ عن الدولة وهذا شأن لا نبغيه ؛؛ لما يحمله من مهاترات سياسية قد تدخلنا الى أنفاق مظلمة ، فمجرد طرحة يعني العبث بمصير مليون ونصف المليون مواطن عربي في الداخل ؛؛
ان الانتماء المدني لا يتناقض اطلاقا مع الانتماء الوطني للشعب الفلسطيني والانتماء القومي للأمة العربية ..
اذ هناك أمثلة عديدة في التاريخ الحديث تثبت هذه الفكرة بالتحديد .. وحتى لا نذهب بعيدا .. فالفسطيني الأردني لا يمكن تجريده من مكونات انتمائه للشعب الفلسطيني .. وهكذا أيضا الفلسطيني –البريطاني أو الأمريكي .
المعادلة واضحة شعب تشرد في أصقاع الأرض .. ونحن جزء من هذا الشعب حافظنا على وجودنا هنا في وطننا .. ولا يمكن لأي كان أن يجرد هذا الجزء من مركبات انتمائه للشعب الفلسطيني والأمة العربية.
أما الحقيقة التاريخية الثالثة وهي أن ارتباطنا بالعالم العربي لا يتعدى ارتباطا حضاريا ثقافيا تراثيا .. حتى أن هذا الارتباط يعتريه الحذر ؛؛ كوننا نخضع لقوانين الدولة التي تحدد شكلية هذا الارتباط ومساحته ؛؛من هنا علينا أن نفرق بين التطبيع أي اتخاذ هذه العلاقة شكلها الطبيعي ، بمعزل عن علاقة دولة اسرائيل بالعالم العربي وبين بناء العلاقة مع العالم العربي وتحت سقف القوانين الاسرائيلية .


قلت أن العلاقة يشوبها الحذر والتريث وعدم الدخول في مهاترات قد تنعكس سلبا علينا .. فوضعيتنا هنا في الداخل حساسة للغاية .. اذ لا يمكننا بناء علاقة منفردة مع دولة عربية تعتبرها اسرائيل "دولة معادية " كسوريا مثلا ؛؛ ولا يمكننا مطالبة جامعة الدول العربية بقبولنا عضوا فيها ؛؛ ولا نريد أصلا أن نقحم هذا الجزء من الشعب في دوامة الصراعات العربية وفي تناقض مع قوانين الدولة ؛؛ وحتى لا يزاود الآخرين على رؤيتي هذه .. أعترف أنه كانت هناك محاولات فاشلة من قبل بعض الأحزاب السياسية وقدمت طلبات رسمية لقبول ممثلين ولو بصفة مراقبين في جامعة الدول العربية ؛؛ وأعترف أيضا ان هذه المحاولات قوبلت بالرفض من قبل الجامعة ؛؛ليس لأنها لا تعترف بنا كجزء من الأمة العربيه ،بل لأنها كانت حريصة على عدم اقحامنا بما ليس لنا به شأن ؛؛ وأنا أتفق مع الجامعة وأحترمها على هذا الموقف بالتحديد .. وأعارضها طبعا من نواحي عديدة لا مجال للخوض فيها حاليا.


ان العلاقة التي يجب أن تبنى هي علاقة التواصل الثقافي الادبي الحضاري .. كوننا ننتمي الى هذه الثقافة والحضارة الواسعة .. وهذه العلاقة تبنى من خلال الصحف والفضائيات والمواقع المحوسبة، بعيدا عن الأنظمة التي فقدت مصداقيتها في الشارع العربي ولا تحظى باحترام رواد الثقافة على امتداد العالم العربي ؛؛


العلاقة التي يجب أن تتعزز ، هي علاقة المثقف بالمثقف وعلاقة الأديب بالأديب .. بعيدا عن كواليس الأنظمة والسياسة ؛؛ لنا وضعنا الخاص والذي يجب أن نراعيه في أي علاقة قد تبنى مع الأخوة في العالم العربي فزمن المزاودات ولى الى غير عودة .. واذا لم نعتمد الواقعية في طرحنا لشكلية العلاقة وأسسها ومكوناتها ، نكون قد جنينا على أنفسنا وعلى المليون ونصف المليون عربي في الداخل .. هذه هي الحقيقة التي لا يمكننا انكارها.

Hdk (uvf hg 48) lk luh]gm hghkjlhx?

رد مع اقتباس