عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 05-22-2007, 01:45 AM
الصورة الرمزية pc2099

pc2099


______________

من مواضيعــي إبداعاتــي

أوسمــتي

pc2099 غير متواجد حالياً

الملف الشخصي
رقــــم العضويـــــــــة: 1713
تاريــخ التسجيـــــــل: May 2007
الجنــــــــــــــــــــس:
العــــــــــمـــــــــــــر: 28
مكان الإقـــــامـــــــة: فلسطين
مجموع المشاركــات : 485  [ ؟ ]
صور الجاليــــــــــــري: 0  [ ؟ ]
النقـاط / قـوة التقـييم: 522 / 54
مستــوى الســـمعة: pc2099 is a glorious beacon of light pc2099 is a glorious beacon of light pc2099 is a glorious beacon of light pc2099 is a glorious beacon of light pc2099 is a glorious beacon of light pc2099 is a glorious beacon of light
آخــــر تواجـــــــــــد: 02-18-2008 [ 10:32 PM ]
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى pc2099

Icon2 لماذا لم تستقم لحماس؟ (( WAR In palistine))




لماذا تستقم لحماس؟ palistine)) sb86.gif


لماذا لم تستقم لحماس؟


محمدن ولد محمد غلام كاتب وإعلامي موريتاني

اقتباس:
يروى أن أحد الخوارج سأل الخليفة الراشد علي بن أبى طالب رضي الله عنه قائلا : لماذا استقرت الأمور لمن قبلك من الخلفاء ولم تستقر لك؟
فرد عليه علي رضي الله عنه قائلا : "لأن الرعية يومها كانت أنا وأمثالي أما اليوم فالرعية أنت وأمثالك"!!
تذكرت هذه الإجابة التي ألقم بها علي بن أبي طالب صاحبه حجرا وأنا أتابع الأحداث المتلاحقة التي بدأ فيها بعض الساسة الذين يمثلون الخط "العلماني" يفقدون أعصابهم بعد أن بدأت الشعوب تكتشف نفسها وتتشبث بهويتها وتميز الغث من السمين وتفرز الصالح من الطالح ،، متصالحة مع ماضيها المجيد ومتطلعة إلى مستقبلها الواعد باحتضانها للمشروع الإسلامي وللقائمين عليه، فقررت كتابة بعض الملاحظات علي هذه الحالة في ضوء رد الإمام علي بن أبي طالب علي صاحبه المشكك في قدرات الإمام علي رضي الله عنه في القيادة والإمامة علي الطريقة المعروفة "رمتني بدائها وانسلت" كتابتها في حلقات تتناول كل منها حالة معينة...

ولتكن البداية من قضية المسلمين الأولى والقائمين عليها في الديار الفلسطينية العزيزة

الحلقة الأولي :لماذا لم تستقم لحماس؟؟

سؤال كبير يطرحه الكثير من المشككين والمتشككين من أمثال صاحب الخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه لماذا كانت أمور الحكومات الفلسطينية التسع السابقة "مستقيمة!!" ولم تستقم للحكومة العاشرة التي شكلتها حركة المقاومة الإسلامية حماس؟ تلك الحركة التي عبر الفلسطينيون عن دعمها واختيارها عبر صناديق الاقتراع كما عبرت الشعوب الإسلامية في المشرق والمغرب الإسلاميين عن تقديرها ومحبتها بشكل لم يحدث مع أي حركة فلسطينية بل ولا عربية علي الإطلاق؛ كانت الطفلة الإفريقية تذري الدموع عند ما يتعرض أحد أبناء هذه الحركة إلى سوء ..و العجوز الآسيوية المسلمة ترفع صوتها وتفقد أعصابها نصرة لهذه الحركة الشريفة ..

سؤال مشروع وإن أريد به باطل..ولكننا ونحن في ظلال الجواب الذي أطلقه الإمام علي رضي الله عنه "لأن الرعية كانت يومها أنا وأمثالي أما اليوم فالرعية أنت وأمثالك!!"

نتذكر أن الأمور السياسية لم تخرج عن السيطرة ولم تدخل في نفق " الفوضى الخلاقة" كما سماها محاصرو حكومة التمسك بالثوابت وخيار المقاومة ـ لم تدخل في الاقتتال الداخلي عندما كانت الرعية "حماس " التي يحجزها دينها وتمنعها أخلاقها أن تتمرد علي حكومة تمثل الشعب الفلسطيني رغم الأثرة الواضحة والفساد الفاضح !!

ولنا أن نتذكر ردود فعل الحكومة الفلسطينية ( المعتدلة والمنفتحة) في التسعينيات علي خطبة جمعة ألقاها الشهيد عبد العزيز الرنتيسي رحمة الله عليه كيف كان صدور الأوامر لاعتقاله سريعا ـ وهو من هو!ـ لمجرد كلمة تكفل القوانين حريتها للعامة فضلا عن قادة الشعب ـ هذا فضلا عن الزج بالقادة والمجاهدين في السجون دون إثم ولا جريرة إلا أنهم حملوا أرواحهم في أكفهم في مواجهة المحتل دفاعا عن الأرض وصونا للعرض ، لكن "الرعية " يومها وهي حماس ظلت ملتزمة باحترام القوانين الفلسطينية لم تشق عصا الطاعة ولم تسع في تفريق الجماعة،لاعن ضعف كما يعلم الخصوم ولا لعجز كما يشهد الأعداء .. لم نشهد مظاهرة عسكرية، ولا تحطيما لمقرات حكومية أو إحراقا لبنايات المجلس التشريعي الفلسطيني كما شهدناها في أيام الحكومة العاشرة يوم أن أصبحت الرعية "أنت وأمثالك "!!

وتمضى الأيام تباعا لتتشكل الحكومة الفلسطينية العاشرة ،، لن أتحدث عن حرية الكلمة التي كفلتها هذه الحكومة (المتشددة) مهما كانت الكلمة جارحة بحق أعضاء هذه الحكومة وبالأسماء،، ولاعن امتصاصها لنزع الصلاحيات المؤثرة من حقائبها ..ولكن دعونا نتذكر يوم أن أصبحت الرعية " أنت وأمثالك" علي حد قول الإمام علي رضي الله عنه ـ يوما دخل فيه رئيس وزرائها الأستاذ إسماعيل هنية إلي قطاع غزة من جولة عربية وإسلامية له ليواجه "الاتهام" من الجنود وبعض ضباط الصف الفلسطينيين من أمثال صاحب الإمام علي رضي الله عنه ـ عند معبر رفح بأنه يدخل أموالا تبرعت بها الشعوب والحكومات الإسلامية للشعب الفلسطيني الذي يستحق منها أكثرـ يدخلها ليصرف منها رواتبهم ورواتب زملائهم علي إخلاصهم ووطنيتهم !!

لا.. بل يطلق علي موكبه الرصاص فيستشهد حارسه ويجرح ابنه ومستشاره السياسي ..
حاولوا أن تقارنوا معي بين كلمة الشهيد الرنتيسي في خطبة الجمة التي أقامت الدنيا ولم تقعدها وصدرت علي خلفيتها الأوامر لاعتقاله من حكومة (معتدلة وديموقراطية )، مجرد كلمة !! أيام "كانت الرعية أنا وأمثالي"
وبين إطلاق الرصاص علي موكب رئيس الوزراء واستشهاد وجرح مرافقيه التي وصفت بأنها "مهزلة" أيام أصبحت الرعية "أنت وأمثالك"

لنعذر حماس وندرك انقلاب المعايير لدى ممثلي الخط العلماني أو المعتدلين علي حد وصف وزيرة الخارجية الأمريكية رايس حيث أصبحوا يمارسون المفردات التي كانوا يحاكمون نيات الحركة الإسلامية علي أساسها؛من قبيل الانقلاب علي الشرعية الدستورية وعدم احترام إفرازات صناديق الاقتراع بينما أصبحت حركة حماس ـ بحق ـ صاحبة المشروع الذي يعول عليه الشعب الفلسطيني،، بل والشعوب الإسلامية عموما في العض علي الجراح والتسامي علي الثأر والحفاظ علي صون الدماء الفلسطينية الزكية.


glh`h gl jsjrl gplhs? (( WAR In palistine))

رد مع اقتباس