عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 04-28-2007, 03:08 PM
الصورة الرمزية فلسطينية وأفتخر

فلسطينية وأفتخر


______________

من مواضيعــي إبداعاتــي

أوسمــتي

فلسطينية وأفتخر غير متواجد حالياً

الملف الشخصي
رقــــم العضويـــــــــة: 1178
تاريــخ التسجيـــــــل: Apr 2007
الجنــــــــــــــــــــس:
العــــــــــمـــــــــــــر: 24
مكان الإقـــــامـــــــة: قلب ماما =)
مجموع المشاركــات : 9,137  [ ؟ ]
صور الجاليــــــــــــري: 0  [ ؟ ]
النقـاط / قـوة التقـييم: 4797 / 226
مستــوى الســـمعة: فلسطينية وأفتخر has a reputation beyond repute فلسطينية وأفتخر has a reputation beyond repute فلسطينية وأفتخر has a reputation beyond repute فلسطينية وأفتخر has a reputation beyond repute فلسطينية وأفتخر has a reputation beyond repute فلسطينية وأفتخر has a reputation beyond repute فلسطينية وأفتخر has a reputation beyond repute فلسطينية وأفتخر has a reputation beyond repute فلسطينية وأفتخر has a reputation beyond repute فلسطينية وأفتخر has a reputation beyond repute فلسطينية وأفتخر has a reputation beyond repute
آخــــر تواجـــــــــــد: 10-10-2011 [ 11:46 AM ]
برجي : Taurus

أين نحن في هذا العالم المضطرب؟!!..


أين نحن ، في هذا العالم المضطرب

عالم مضطرب ، هذه سمات الوضع الدولي في المرحلة الراهنة ، عالم مضطرب ، تتصارع فيه القوى على الساحة الدولية ، و تشتعل فيه الحرائق هنا و هناك ، و تندلع فيه الحروب الأهلية ، و الحروب الاقتصادية ، والحروب الإعلامية ..
من أفغانستان إلى السودان ، و من جمهورية الكونغو الديمقراطية ، إلى أزمة لوكربي ، و من فضائح كلينتون إلى الانهيار السياسي و الاقتصادي في روسيا..
عالم مضطرب ، بلا إيقاع ، تحاول الولايات المتحدة أن تتحكم فيه بخيوط اللعبة ، و تحاول المخابرات الأمريكية هز الأوضاع في آسيا ، في مجموعة النمور الآسيوية ، و في روسيا ، و اليابان ، وحتماً تستطيع و تتمكن من ضرب العملات و الأسهم في البورصات لصالح الدولار، ولصالح التجمعات الصناعية الاميركية.
عالم مضطرب، تتقدم فيه أزمات جديدة، لتخفي وراءها أزمات قديمة، وتتقدم فيه أحداث جديدة، لتجمّد فيه أحداث سابقة، مشهد دولي سريالي، نحاول فيه ان نجد مكاناً لائقا تحت شمس العصر، وعلى مشارف القرن.
مساحة صغيرة على سطح هذا الكوكب، تنحشر فيه أزمة مستعصية في الشرق الأوسط، تبقى مجمدة بلا حلول، وتصبح من القضايا المؤجلة على اجندة وزارة الخارجية الاميركية، تتعامل معها ببرود، وتترك ملفاتها ليعلوها الغبار.
اذن، المشهد الآن كالتالي، قضية التسوية الفلسطينية والعربية مع اسرائيل تبقى بلا حل وبلا افق يفضي الى حل، في حين تطفو على السطح قضايا دولية ساخنة، وتتزاحم على واجهة الاحداث قضايا وحرائق هنا وهناك في آسيا وافريقيا وفي كل مكان.
وفي هذا الجو، جو الصقيع الدولي، يغيب العقل والمنطق، ويغيب القانون الدولي المعاصر، وتغيب الابعاد الفكرية والاخلاقية لقرارات الشرعية الدولية، وتترك الامور للاقوياء كي يلتهموا حقوق الضعفاء.
نحن الآن في مرحلة لا حل ولا انفجار، لا تسوية ولا حرب، كلام وتصريحات تعيد انتاج المزيد من الكلام والتصريحات، ولا شيء غير الصمت، ولا شيء غير الاحباط واليأس، ولا شيء سوى الطرق المسدودة التي تحجب ابواب الامل. كيف ندير الازمة في جو أزمات دولية، كيف نعيد ترتيب الاشياء في ظل وضع دولي ينتج ازمات جديدة؟
كيف نقود العمل السياسي والدبلوماسي في جو اوضاع معقدة مثل الانهيار في روسيا، والحروب الاهلية في افريقيا، وازمة الاقتصاد في آسيا، والازمة الاخلاقية في اميركا؟
يتهيأ الاسرائيليون لقطف ثمار الازمات العالمية، فالوضع الداخلي للرئيس كلينتون يخفف اي ضغط محتمل على اسرائيل، بل ويطلق يدها للمزيد من الاستيطان، وخاصة القدس!!
والازمة في روسيا تؤذن بفتح ملف المزيد من المهاجرين الروس الى اسرائيل، وقد بدأ الاسرائيليون يعدون العدة لاستقبال مئات الآلاف من المهاجرين اليهود الروس الذين قد يهاجرون مدفوعين بنتائج الانهيار الاقتصادي في روسيا..
الاسرائيليون، يعدون العدة لقطف ثمار الازمات الدولية، فماذا نعد نحن لمواجهة هذا الوضع؟!!
اذا ما طال هذا الصمت، في عموم المنطقة العربية، فإن العالم قد يتعايش مع هذا الوضع الذي نعيشه، وضع لا يشهد عملية سلام في ظل اتفاقيات السلام.. وضع ينهش فيه الاسرائيليون الحقوق والكرامة الانسانية..
يجب ان نفكر كيف نبقي قضية ساخنة في مناخ الصقيع الدولي.. لذلك، علينا ان ندير ازمة في ظل وضع دولي متأزم.. كيف ندق جدران الخزان ونقطع هذا الصمت الذي قد يطول..
كيف نبحث عن سر القوة فينا، وسر القوة في امتنا العربية، وسر القوة في امتنا الاسلامية، وسر القوة في الوضع الدولي.. لا يستطيع احد ان يقدم وصفة جاهزة لانقاذنا من هذا الجحيم، ولكن مسألة ترتيب صفوفنا الداخلية اولاً، ومن ثم التفكير الجماعي بماذا يتعين علينا ان نفعل ثانياً مسألة تبدو في غاية الاهمية.
كيف نبني المؤسسات، وكيف نضع اسس دولة القانون، وكيف نحل معضلاتنا الداخلية، وكيف.. وكيف.. هذه من القضايا التي يجب ان نفكر بها، وان نجيب عليها اجابات شافية. علينا ان نضع حداً لحالة الترهل التي نمر بها، والاّ نترك عملية تجميد التسوية السلمية ان تلقي بظلاله سلبا على اوضاعنا الداخلية..
ان قدرتنا على التفكير، وعلى الخروج من المأزق، يتمثل في ترتيب اوضاعنا الداخلية، لكي نتفرغ لمعالجة الاوضاع السياسية، ولكي نواجه الطرق المسدودة، بصفوف متراصة، تستطيع ان تفتح الطرق بقوة، وعندها تستطيع قضيتنا ان تزاحم اعقد القضايا الدولية، وان تتصدر سلم الاولويات في الازمات الدولية.
ان هذا الصمت الذي يلف وضعنا هو صمت مريب، ويمكن ان نضع حداَ لهذا الصمت، بالاعتماد على وضع داخلي قوي، ووضع عربي يمكن ان نحسن ترتيبه، ووضع دولي يمكن ان تندفع رياحه باتجاه اشرعتنا.
عالم مضطرب مليء بالازمات، يحاول ان يغيّب ازمتنا وان يلقي بها في ظلال النسيان.
حان الوقت الذي يجب ان نفكر به معاً من اجل حل المعضلة، والخروج من المأزق. سنوات طويلة مرت على نكبتنا ونكستنا وآلامنا، وسنوات طويلة ستمر قبل ان نحصل على حقوقنا، ولعلها اللحظة المواتية التي يجب ان نطلق فيها صرختنا، وان نطرد اليأس من ارواحنا، وان نستعيد فيها ابواب الامل، وان نفعل كل ما يحمي الفكرة، ويجعلها قابلة للتحقيق. عالم مضطرب، يجب الا تجرفنا فيه الاحداث والفياضانات التي تأتي في مواعيدها، فالشمس تشرق من ارادتنا، والضوء ما زال في نهاية النفق.


Hdk kpk td i`h hguhgl hglq'vf?!!>>

رد مع اقتباس