عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 03-07-2007, 03:06 AM
الصورة الرمزية Mero

Mero


______________

من مواضيعــي إبداعاتــي

أوسمــتي

Mero غير متواجد حالياً

الملف الشخصي
رقــــم العضويـــــــــة: 25
تاريــخ التسجيـــــــل: Oct 2006
الجنــــــــــــــــــــس:
العــــــــــمـــــــــــــر: 29
مكان الإقـــــامـــــــة: فلسطين
مجموع المشاركــات : 325  [ ؟ ]
صور الجاليــــــــــــري: 0  [ ؟ ]
النقـاط / قـوة التقـييم: 54 / 45
مستــوى الســـمعة: Mero will become famous soon enough
آخــــر تواجـــــــــــد: 06-11-2007 [ 12:35 PM ]
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى Mero إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى Mero إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Mero إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Mero

ابوان يتبرعان بكيلتهما لابنتيهما التوامتين خشية المزت


ابوان يتبرعان بكليتيهما لابنتيهما التوامتين خشية الموت
واجهت توأمتان تبلغان من العمر 29 عاماً خطر الموت بعد أن تعرضتا لفشل كلوي ولم تنجحا في العثور على متبرعين، إلا أن والديهما تصديا لما يهدد حياة ابنتيهما وتبرع كل منهما بكليته.

ابوان يتبرعان بكيلتهما لابنتيهما التوامتين 06032007-42441-1.jpg

وكانت آنا سبنسلي وشقيقتها التوأم آليسون سبنسلي تعيشان حياتهما بشكل طبيعي حتى شخّص الأطباء إصابتهما بقصور في الكلى قبل ثلاثة أعوام.. ومرت الأيام ولم تجد أي من التوأ متين متبرعاً مناسباً ولأن وضعهما كان يزداد سوءاً مع مرور الوقت فقد قال الأطباء إن عليهما الحصول على كلى بأي شكل وإلا فإن الوضع سيتدهور على نحو خطر.



عند هذه المرحلة تقدمت والدة التوأمتين ديانا ووالدهما ديفيد للخضوع الى فحص الملاءمة ليتفاجأ الجميع بأن كلا الأبوين كان مناسباً تماماً للتبرع بالكلية.


ويقول ديفيد البالغ من العمر 53عاماً: "كان علينا نحن الاثنين أن نتبرع حتى لا تبقى احدى الفتاتين دون كلية" ويواصل "أظهرت الفحوصات أننا مناسبان تماماً لنقل كليتينا الى الفتاتين دون أن يلحق بنا هذا ضررا" ويتابع "يمكن للإنسان أن يعيش بكلية تعمل بطاقة 20بالمائة.


أما أنا وديانا ففقد كانت كلتا كليتينا تعمل بكامل طاقتها ويشرح طريقة التوزيع فيقول: "اضطر الطبيب الى ان يجري قرعة بعملة معدنية حتى نعرف من الابنة التي ستحصل على كليتي ومن الابنة الأخرى التي ستحصل على كلية ديانا. وقد استغرقت العملية التاريخية يوماً كاملاً تمكن خلالها الجراح التشيكي جيري جيري فرونكي من اجرائها في مستشفى بان جورج بالعاصمة البريطانية لندن ويقول ديفيد: "أشعر ببعض الألم اليوم إلا أن المهم أننا جميعا بخير".


أما الفتاتان فتتحرقان شوقاً للعودة الى الحياة الطبيعية من جديد.


وتقول آليسون: "وأخيراً يمكنني العودة لممارسة حياتي الطبيعية" وتتابع "من المريح أن لا أخطط ليومي باعتبار موعد غسيل الكلية". أما شقيقتها آنا فتقول: "أتلهف للعودة الى تناول العنب من جديد واعترف أن الإقلاع عنه كان صعباً".

hf,hk djfvuhk f;dgjilh ghfkjdilh hgj,hljdk oadm hgl.j

رد مع اقتباس