عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 12-27-2008, 05:03 PM
الصورة الرمزية ضياء الفجر

ضياء الفجر


______________

من مواضيعــي إبداعاتــي

أوسمــتي

ضياء الفجر غير متواجد حالياً

الملف الشخصي
رقــــم العضويـــــــــة: 5290
تاريــخ التسجيـــــــل: Aug 2007
الجنــــــــــــــــــــس:
العــــــــــمـــــــــــــر: 30
مكان الإقـــــامـــــــة: مصر
مجموع المشاركــات : 1,558  [ ؟ ]
صور الجاليــــــــــــري: 0  [ ؟ ]
النقـاط / قـوة التقـييم: 5213 / 158
مستــوى الســـمعة: ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute
آخــــر تواجـــــــــــد: 08-08-2012 [ 11:51 AM ]
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ضياء الفجر

بيان بخصوص اعتقالات الإخوان المسلمين بذريعة دعم غزة


يتعرض الإخوان المسلمون لعداوة واضطهاد شديدين من الحكومة لمواقفهم الوطنية والأخلاقية والإنسانية فى قضايا الداخل الخارج والمستمدة من الإسلام دين الأمة، يتمثل هذا الاضطهاد فى مظاهر شتى وصلت إلى حد تغيير الدستور لإقصائهم عن العمل السياسى، وللتضييق على نشاطهم الدعوى والاجتماعى والخيرى والإعلامى وكذلك الحكم بموجب قانون الطوارئ لما يقرب من ثلاثين عاما متصلة، إضافة إلى مصادرة الحريات وتزوير الانتخابات والاعتقالات والتعذيب ومحاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية واستخدام قوات الأمن المركزى للبطش بكل مجموعة تعبر عن رأيها أو تطالب بحقها بأسلوب سلمى .
وكل حملة تشنها الحكومة على الإخوان تأتى بذريعة إمّا مختلقة مفتراة، وإمّا ذريعة يستحق عليها الإخوان الشكر والتكريم لأنها واجب الشرع والوطنية والأخلاق والإنسانية، والإخوان فيها لا يمثلون أنفسهم فحسب ولكن يمثلون ضمير الأمة وضمير الأحرار فى كل مكان، مثلما هو الحادث الآن، فاعتقال ما يزيد على مائتى شخص من الإخوان تحت ذريعة قيامهم بواجب إغاثة المحاصرين فى غزة أمر يستحق العجب، فهل دعم المحاصرين جريمة أم أن الجريمة الكبرى تتمثل فى الحصار الذى يفرضه الصهاينة على إخواننا فى غزة والمشاركة فيه وعدم النهوض لكسره وفقا لقرارات الجامعة العربية؟ وهل المفروض أن نتفرج عليهم وهم يتساقطون من الجوع والبرد والمرض إضافة إلى القصف والقتل والتدمير ولا نقدم لهم حتى المعونات الإنسانية؟!!
هل المطلوب أن نشارك فى حصارهم حتى يذلوا ويركعوا لإرادة بنى صهيون ؟ هل تنكرنا لديننا ومبادئنا التى تقرر أن المؤمنين أخوة وأن المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يُسلمه ولا يخذله، وأنهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ؟ بل إننا نقرر أنهم لو لم يكونوا مسلمين لوجب علينا إغاثتهم ونصرتهم على ظالمهم .
هل نريد قتل روح المقاومة فى الشعب الفلسطينى ؟ المقاومة التى هى حق شرعى ووطنى وقانونى، ألم يقاوم المصريون الغزاة والمحتلين على طول تاريخهم ؟ ألم نساعد ثورة الجزائر فى تحرير أرضهم على بعد المسافات ؟ ألم ندعم حركات التحرر الوطنى فى أفريقيا وآسيا، هل هذا كله حلال فى كل الدول ثم صار حراما فى أرض فلسطين، أرض المقدسات والرباط والأهل، وبوابتنا الشمالية الشرقية ؟
هل يليق بمصر أن تغلق معبر رفح فى وجه أهل غزة من المرضى والطلاب والمسافرين للعمل وتفتحه فقط بصورة منقطعة لأسباب إنسانية وتحت الضغوط فى الوقت الذى يجوس فيه الصهاينة فى سيناء بدون تأشيرة دخول ؟
هل يليق أن نمنع عنهم الوقود فى الوقت الذى نصدره للصهاينة بأبخس الأسعار ؟
هل يليق أن نحرمهم المؤن والطعام فى الوقت الذى تتبادل الدول العربية مع العدو الصهيونى مختلف السلع والبضائع، إضافة إلى التعاون الصناعى مع مصر فى اتفاقية الكويز؟
هل نسينا قرار مقاطعة الدول الصهيونية من قبل الجامعة العربية واستبدلنا به حصار إخواننا فى فلسطين ؟
هل جهلنا أن أمننا القومى يقتضى الحفاظ على خطوط الدفاع الأولى وتقويتها وليس تدميرها ؟
وإذا كان هناك من يتعلل بأن المسئولية القانونية تقع على المحتل الصهيونى فى توفير مقومات الحياة للشعب الفلسطينى، فمنذ متى والصهاينة يحترمون قانونا أو عهدا أو اتفاقا أو يحافظون على حياة عربى، كم هى قرارات الأمم المتحدة التى داسوها بالأقدام ؟
أين حكم المحكمة الدولية بشأن جدار الفصل العنصرى ؟ أين هى قرارات المنظمات الدولية لحقوق الإنسان ؟
وإذا كانت الحكومة المصرية لا تريد أن تتحمل مسئولية أهل غزة فنحن لا نطالبها بذلك ولكن نطالبها بأن تفتح معبر رفح بضوابط إدارية وأمنية ثم تترك للجهود الشعبية مهمة إغاثة إخواننا، أما أن تقوم باختطاف الرجال الذين هبوا لأداء هذا الواجب فى جوف الليل وترويع أهليهم وأولادهم فهى جريمة وفضيحة لن يمحوها إلا إطلاق سراحهم فورا، وتركهم يؤدون واجبهم مشكورين من الشعب مأجورين من الله .
وإلى الأخوة خلف الأسوار نقول :
وأنتم أيها الرجال الكرام أهل المروءة والشهامة والنجدة، يا من تقبعون فى غياهب السجون ظلما وعدوانا، يا أصحاب هذه الدعوة العظيمة وحملة هذه الرسالة الربانية المباركة اعلموا يقينا أنكم تعيشون فى حنايا صدورنا وعقولنا وقلوبنا وأنكم رمز التضحية والبذل والعطاء ليس لدعوتكم فحسب وإنما لأمتكم ووطنكم الذى يتوق للحرية ويسعى لأن يتبوأ المكانة التى تليق به بين الأوطان .. وأنتم يا معشر الزوجات والأمهات والبنات ثقوا أن الله تعالى لن يضيعكم وأن ما فعلتم شرف لكم وما حل بكم من بلاء فخار يضاف إلى سجل المجاهدين الذين ضربوا بتضحياتهم أروع الأمثلة فى سبيل الحق والعدل والحرية، وما حلّ بكم من بلاء، وكونوا على يقين أننا على الدرب بإذن الله سائرون، وأن الظلم كلما اشتد وفجر آذن بالزوال (وَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ )(ابراهيم: من الآية42) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)(آل عمران:200)
وإلى الإخوان فى كل مكان:
إن هذه الطريق شاق وصعب وطويل .. يتطلب همما عالية وعزائم صلبة وإرادات قوية ، وقبل ذلك وبعده ثقة فى الله وحسن ظن به وتوكل عليه وأمل فيه ويقين بما عنده وركون إلى جنبه وحياة فى معيته ، فكونوا هؤلاء الرجال .
وليكن لكم فى رسول الله صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى فى الإيمان والصمود والثبات والتضحية والفداء والعطاء من أجل إعلاء شأن هذا الدين العظيم ورفع رايته والانتصار لقيمه ومبادئه.
واعلموا أيها الإخوان أن سر قوتكم فى أخوتكم ، وأنكم تمتلكون فكرة نقية طاهرة ولديكم منهاجا عظيما وتسعون إلى غايات وأهداف عليا نبيلة .. حافظوا على مؤسساتكم والتزموا فى عملكم الشورى فريضة وخلقا وسلوكا ، وأروا أمتكم منكم كريم أخلاقكم ، وقفوا مع الحق والعدل أينما كان ..
أيها الإخوان أن الحرية ثمنها غال والدفاع عن الحرمات والمقدسات من أعظم فرائض الإسلام ، وإذا كنتم تتعرضون للاعتقال والتضييق والملاحقة بسبب دعوتكم ولأنكم تقومون بواجبكم الأخلاقى والإنسانى والشرعى والوطنى والقومى تجاه إخوانكم المحاصرين فى قطاع غزة فذلك هو الثمن الذى يدفعه أصحاب الدعوات .. نحن لا ننسى أن هناك أحد عشر ألف أسير فلسطينى فى سجون الاحتلال الصهيونى ، كما أن هناك مليونا ونصف من الشعب الفلسطينى فى القطاع يعانون كارثة إنسانية لأنهم يرفضون الخضوع أو الركوع ، ويقفون بهاماتهم العالية وعزمهم الذي لا يلين مع المقاومة .
هؤلاء أيها الإخوان يستحقون منا ، ومن كل صاحب ضمير حى أن يدعمهم ويساندهم ويؤيدهم ، وأن يقدم لهم كل ما يستطيع فهم لا يدافعون عن حرماتهم ومقدساتهم فقط ، إنما يدافعون عن كرامة الأمة وشرفها .. ( وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ).
الإخوان المسلمون

القاهرة فى : 25 من ذى الحجة 1429هـ
23 من ديسمــبر 2008م

fdhk fow,w hujrhghj hgYo,hk hglsgldk f`vdum ]ul y.m

رد مع اقتباس