عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 12-13-2008, 04:55 PM
الصورة الرمزية ضياء الفجر

ضياء الفجر


______________

من مواضيعــي إبداعاتــي

أوسمــتي

ضياء الفجر غير متواجد حالياً

الملف الشخصي
رقــــم العضويـــــــــة: 5290
تاريــخ التسجيـــــــل: Aug 2007
الجنــــــــــــــــــــس:
العــــــــــمـــــــــــــر: 30
مكان الإقـــــامـــــــة: مصر
مجموع المشاركــات : 1,558  [ ؟ ]
صور الجاليــــــــــــري: 0  [ ؟ ]
النقـاط / قـوة التقـييم: 5213 / 159
مستــوى الســـمعة: ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute
آخــــر تواجـــــــــــد: 08-08-2012 [ 11:51 AM ]
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ضياء الفجر

الإسلام في اليابان .. ديانة في صعود


كثيرون لا يعلمون أن للإسلام وجودا مؤثرا في اليابان والتي تقوم أعداد كبيرة من مواطنيها سنويا باعتناقه عقب اقتناعها به وتعرفها على حقيقته . وكان مسلمو اليابان قد طالبوا مؤخرا بإطلاق فضائية إسلامية لمواجهة الحملات المضادة التي يقوم المغرضين بشنها على الإسلام لتشويه صورته. ويلعب مسجد طوكيو دورا كبيرا في حياة مسلمي اليابان حيث يتعلم المسلمين فيه الكثير من أحكام دينهم ويعانى مسلمو اليابان من نقص كبير في كتب الحديث والفقه والتوحيد المترجمة إلى لغتهم.

وتبذل الجمعيات الإسلامية في اليابان جهوداً كبيرة في سبيل نشر الدعوة الإسلامية من خلال بناء المدارس الإسلامية والاهتمام بتحفيظ القرآن الكريم وتعليم اللغة العربية،كما أقامت رابطة العالم الإسلامي مركزاً إسلامياً في طوكيو. وقد ترجمت معاني القرآن الكريم إلى اللغة اليابانية، وقام بالترجمة الحاج روبوشي ميتا، وكانت أول ترجمة في سنة 1339هـ وصدرت الترجمة الثانية في سنة 1393هـ. وهي أدق من السابقة لكن يعاني المسلمون في اليابان من عدّة مشاكل كغيرهم من المسلمين في العالم ومعظم هذه المشاكل تتمحور حول اللغة والترجمة.

وتشير التقديرات إلى أن هناك مائة ألف ياباني مسلم من أصل ياباني وأكثر من أربعمائة ألف يدرسون الإسلام. ويدخل منهم الإسلام يوميا أعداد لابأس بها لسرعة اقتناعهم بالإسلام فور معرفتهم لحقيقة أحكامه.
ويؤكد الدكتور صالح مهدي السامرائي رئيس المركز الإسلامي في اليابان: أن الشعب الياباني من أقرب شعوب الأرض للإسلام، إذ يحترم مواطنوه هذا الدين ويرون فيه تأكيداً لمثلهم وتقاليدهم العريقة، كذلك فإن الشعب الياباني تتمثل به الأخلاق العالية والصفات الكريمة.

و ينتشر المسلمون في اليابان كُلّها من الشرق والغرب ومن الشمال والجنوب ويوجد عدد لا بأس به منهم في طوكيو. ومن أهم المؤسسات الإسلامية في اليابان «المركز الإسلامي في سور».وعلى عكس العديد من دول العالم الأخرى فإن العلاقة بين المسلمين والحكومة اليابانية تبدو جيدة إلى حد كبير فما أن يسمع الكثير من المسئولين كلمة الإسلام حتى يعبّروا عن عميق احترامهم وارتياحهم لهذا الدين ويعربون عن أسفهم لتأخر وصول الإسلام إليهم حتى أواخر القرن التاسع عشر، في الوقت الذي كان وصل فيه إلى الصين والفلبين.

وينتشر المسلمون في اليابان كُلّها من الشرق والغرب ومن الشمال والجنوب ويوجد عدد لا بأس به منهم في طوكيو ويتركزونفي منطقة كَنْسَاي، وأُوساكا، وكوبي، وكِيُوتُو، وفي نَاجويا، وفي جزيرة هُوكَّايْدو، ومنطقة سِنْدَاي، وشِيزُوكَا، وهِيروشيما.ومن أهم المؤسسات الإسلامية في اليابان «المركز الإسلامي في سور»و هو هيئة اعتبارية قانونية بدأت نواته عام 1965 وقد حصل على اعتراف الحكومة اليابانية وسجّل لدى الحكومة عام 1980م.ويقوم بمهمة تقديم الإسلام للشعب الياباني عامة ويدعو المسلمين في اليابان بالفكر والتوجيه والكتاب والتعليم ويتعاون مع كافة المسلمين في اليابان أفراداً وجماعات" ومن رسائل المركز المهمة إيجاد مناخ للتعاون والتعارف بين اليابان والعالم الإسلامي وقد اهتدى آلاف اليابانيين إلى الإسلام بواسطة المركز.

وازدهر انتشار الإسلام بين اليابانين في أعقاب الحرب العالمية الثانية، فبعودة الجنود اليابانين من البلاد الإسلامية في جنوب شرقي آسيا، برزت خطوة جديدة زادت من انتشار الإسلام فقد اعتنق بعض هؤلاء الجنود الإسلام أثناء وجودهم في تلك البلاد وهناك جهود فردية مثل ماقام به (الحاج عمر ميتان ) وقد اعتنق الإسلام أثناء وجوده في بكين، وعاد إلى اليابان في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وذهب إلى الباكستاني، ثم لإلى مكة المكرمة، معاد منها في سنة 1385 هـ بعد أن زاد تعمقة في الإسلام ونشط الحاج عمر في الدعوة الإسلامية، وأسس الجمعية الإسلامية في سنة 1380 هـ، وهاجر عدد من مسلمي الصين إلى اليابان بعد استيلاء الشيوعيين على حكم الصين ، ومنذ عام 1386هـ - 1956 م بدأت وفود جماعة التبليغ تتردد على اليابان قادمة من الهند والباكستاني وهناك نشاط ملحوظ في نشر الدعوة تقوم به جمعية الطلبة المسلمين.

hgYsghl td hgdhfhk >> ]dhkm wu,]

رد مع اقتباس