عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 12-06-2008, 04:46 PM
الصورة الرمزية ضياء الفجر

ضياء الفجر


______________

من مواضيعــي إبداعاتــي

أوسمــتي

ضياء الفجر غير متواجد حالياً

الملف الشخصي
رقــــم العضويـــــــــة: 5290
تاريــخ التسجيـــــــل: Aug 2007
الجنــــــــــــــــــــس:
العــــــــــمـــــــــــــر: 30
مكان الإقـــــامـــــــة: مصر
مجموع المشاركــات : 1,558  [ ؟ ]
صور الجاليــــــــــــري: 0  [ ؟ ]
النقـاط / قـوة التقـييم: 5213 / 157
مستــوى الســـمعة: ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute
آخــــر تواجـــــــــــد: 08-08-2012 [ 11:51 AM ]
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ضياء الفجر

الزوجة الداعية.. التوازن بين الواجبات والحقوق ( الحلقة الثالثة)


الهمسة الثانية
حقوق مشروعة
حق الزوج:
لكل من الزوجين حقوق على الآخر، ولكن تبقى حقوق الزوج على زوجته أعظم من حقوقها عليه؛ لقوله تعالى: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾ (البقرة: من الآية 228) ولقوامته ﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ﴾ (النساء: من الآية 34).

فمن حقوق الزوج على زوجته أن تطيعه في غير معصية الله، وأن تحفظه في سره وماله؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "لو كنت آمرا أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها"اخرجه الترمذي و ابن ماجه و أحمد وغيرهم ومنها: أن لا تعمل عملاً- تطوعيًّا كان أم دعويًّا- إلا بإذنه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن لأحد في بيته إلا بإذنه". متفق عليه



فعلى الزوجة الداعية مسئولياتٌ عظيمةٌ تجاه زوجها؛ ومن ذلك:
- التعاون معه على البر والتقوى، والصبر على دعوته كما صبر الأنبياء على أذى قومهم.
- أن تتحمل منه بعض الزلات التي قد تقع؛ فهو بشر وليس بمعصوم.
- أن تتحمَّل كثرة غيابه عن منزله وكثرة أسفاره ما دام ذلك كله في طاعة الله تعالى.
- أن تكرم ضيوفه وتعمل على راحته معهم ما داموا في طاعة الله.
- أن تتألم لألمه وأن تفرح لفرحه، وألا تكون في وادٍ وزوجها في وادٍ.
- أن تقف معه وتحفِّزه على تطوير دعوته وأداء رسالته، وتقوّي عزيمته وهمته.
- أن تجعل بيتها هانئًا لزوجها، يأوي إليه من عنت المشقة وهموم العمل الدعوي.
- أن تهتم بنفسها.. فتكون لزوجها كالريحانة طيبة الريح حسنة المنظر دائمًا وأبدًا.
- أن تهتم بأولادها وتساعدهم في وظائفهم؛ لأن زوجها قد لا يكون لديه من الوقت ليقوم على تدريسهم وعنايتهم ورعايتهم.
- أن تساعده في بعض أعمال الدعوة في البيت؛ من إعداد وتحضير وبحث ومراجعة.



حق البيت:

ولتعلم الزوجة الداعية أن ميدان دعوتها الأول هو بيتها، ومنه تنطلق إلى ميادين الدعوة الأخرى، فالمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسئولة عن رعيتها "كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته" رواه مسلم ، ونجاحها هو تحقيق التوازن بين متطلبات بيتها ودعوتها، والتنسيق الكامل بينهما دون إفراطٍ أو تفريط.


إن المهمات الدعوية والمسئوليات التربوية التي وُكلِتَ إلى المرأة المسلمة في بيتها أكثر من أن تُحصى، ولعل المرأة المسلمة تُدرك أن المهمة الأساسية لها هي القيام على بيتها وأداؤها مسئولياتها وواجباتها فيه تجاه أبنائها في دعوتهم وحسن تربيتهم، وأن البيت نموذج مصغر للمجتمع؛ يتدرَّب فيه الإنسان على إعطاء كل ذي حق حقه، ومن تنجح في بيتها تنجح في دعوتها، والأخت تعتبر دعوتها بيتها كما تعتبر بيتها دعوتها، فالتوازن مطلوب إلا في الطارئ غير المتكرر، وبالتنسيق مع الزوج.

حق الدعوة:
والدعوة إلى الله واجبة على المرأة كما هي واجبة على الرجل لقوله تعالى: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وتَنْهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ وتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ وقوله صلى الله عليه وسلم: "إنَّما النساء شقائق الرجال" رواه أحمد ؛ لأن تحقيق الخير ونشر الفضيلة ومحاربة الفساد تستدعي تضافر جهد المرأة مع جهد الرجل؛ فهي تكاتفه وتعاضده لغاية واحدة، وقد دعانا الله تعالى إلى إيجاد أمة الخيرية فقال: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ﴾ (آل عمران: من الآية 104)، والدعوة تأبى أن نُعطيها فضول أوقاتنا، وهي شرف ونعمة يتفضل الله بها على مَن أحب من عباده، ويحبِّبها إليهم حتى يستعذبوا أشواكها، ويتلذَّذوا بالتضحية بالنفس والنفيس من أجلها؛ فهي من أحسن الأعمال كما قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنْ الْمُسْلِمِينَ﴾ (فصلت: 33)، وفيها بشارة الحبيب صلى الله عليه وسلم: " فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن يكون لك حمر النَّعم". متفق عليه

ورغم أن العمل الدعوي واجب على المرأة، إلا أنه عمل منظَّم مضبوط بتوجيهات الشريعة ونظرتها إلى القضايا المختلفة ووحدة الفهم والتلقي،
وتترتب عليه آداب لا يجب أن تغفل عنها الزوجة الداعية؛ منها:

- أن سماح الزوج لزوجته وإذنه العام بالحركة الدعوية الواسعة دون الرجوع إليه وتقديم الأمور الدعوية على الأمور البيتية لفترة طويلة؛ لا يعني سقوط حق الزوج بعد ذلك في طلب التعديل في أي وقت من هذه الحركة؛ فهذا حق شرعي له، والعلاقة الزوجية قائمة على الإحسان المتبادل، فلا يجب على الزوجة المقارنة بين سلبيات الزوج وإيجابيات غيره من الرجال (مدير- مشرف- مسئول- محاضر).


- ألا تقبل رأي الغير في أمور تمس البيت لا يعتدُّ به إذا كان مخالفًا لرأي الزوج، وأن تستأذن زوجها لحضور اللقاءات الدعوية التي مع الرجال، ولا بد من رضاه عن ذلك، ومتى حصل الشك في الرضا لا يحل لها ذلك .


- وأن تنسِّق في مواعيدها الدعوية مع زوجها بعد عودتها إلى بيتها، وعند مجرد الإحساس بعدم ارتياح الزوج لنزولها إلى أي لقاء دعوي فعلى الزوجة ألا تصطدم بهذا الإحساس.


- وألا تُقدم على ما يكرهه الزوج أو يتضرر منه أو ما تجد حرجًا في التصريح به إذا سألها عنه، وسرعة إبلاغ الزوج بأي أمر طرأ على غير المعتاد وشرح ملابساته والاعتذار عن أي تصرف يراه غير مناسب، ولا يجوز الكتمان خوف الملامة.


- ولا أن تحضر حفلات أو أنشطة اجتماعية وترفيهية أو لقاءات مشتركة يختلط فيها الحابل بالنابل ويغلب عليها الخوض في محاذير شرعية وشبهات باسم مصلحة الدعوة، ولا يجب أن يكون تصرفها حينما يرفض الزوج نزولها إلى عمل دعوي؛ أن تقول سأنزل تبعًا لولاية الدعوة علينا رجالاً ونساءً، أو أن تصر على النزول ولو سرًّا .

يتبع بإذن الله تعالى
وقريبا مع الحلقة الأخيرة

hg.,[m hg]hudm>> hgj,h.k fdk hg,h[fhj ,hgpr,r ( hgpgrm hgehgem)

رد مع اقتباس