عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 11-27-2008, 04:50 PM
الصورة الرمزية ضياء الفجر

ضياء الفجر


______________

من مواضيعــي إبداعاتــي

أوسمــتي

ضياء الفجر غير متواجد حالياً

الملف الشخصي
رقــــم العضويـــــــــة: 5290
تاريــخ التسجيـــــــل: Aug 2007
الجنــــــــــــــــــــس:
العــــــــــمـــــــــــــر: 30
مكان الإقـــــامـــــــة: مصر
مجموع المشاركــات : 1,558  [ ؟ ]
صور الجاليــــــــــــري: 0  [ ؟ ]
النقـاط / قـوة التقـييم: 5213 / 158
مستــوى الســـمعة: ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute
آخــــر تواجـــــــــــد: 08-08-2012 [ 11:51 AM ]
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ضياء الفجر

كيف تقي نفسك من التحرش ؟


شروق برس – سارة كمال:

لكونها حديث الشارع الآن الذي لا يكاد يخلو منه جلسة أو ندوة أو حوار ، ولكونها الظاهرة الأكثر تناولا من قبل الباحثين و الأخصائيين الاجتماعيين و النفسيين ، بحثنا عن إجابة السؤال الذي أجيب عن الشطر الأول منه فقط " لماذا يحدث التحرش " ، و في هذا الموضوع نحاول الإجابة عن الشطر الآخر " كيف نواجه التحرش " و بالأخص الفتيات اللاتي يزداد اهتمامهن و قلقهن من الموضوع و اللاتي يسألن دائما " كيف نحمى أنفسنا من التحرش " ؟

تحرش حتى بالجامعة !
زينب جلال – 20 عاما طالبة بإحدى كليات الفنون – " لا تتخيلي حجم المصيبة التي أعاني منها أنا و زميلاتي بالكلية ، فعلى الرغم من كوننا ندرس بإحدى الكليات " الراقية " التي تعلى من شأن الفنون و دورها في حياه الإنسان ، إلا أننا نتعرض للابتزاز و التحرش من قبل احد الأساتذة الجامعيين لدينا ، و هو للأسف معروف عنه هذا الأمر و لا يتورع أبدا عن معاكسة الفتيات " معاكسة غير بريئة " ، و في إحدى المرات كان هذا الأستاذ يجرى اختبارا شفهيا لنا و قال لإحدى الفتيات التي ترتدي تي شيرت احمر اللون " هانجحك عشان التي شيرت اللى انتى لابساه بس ! و تكون المعاناة عندما يأتي دورنا في الامتحان أمامه ، فهو لا يكف عن النظر إلينا بوقاحة و فجاجة و لا نعلم لمن نتوجه بالشكوى ، فهو على الرغم من تجاوزه الثمانين إلا أن أحدا لا يستطيع محاسبته أو حتى مجرد الكلام معه ، و هو لا يكف ليل نهار عن وصف مفاتن المرأة و جمالها الحسي ، و نحن بدورنا نتحاشاه – قدر استطاعتنا – و لا نمر في أحد الأدوار التي يكون متواجدا فيها! " .
وتتفق معها في الرأي لينا هاشم – 21 عاما و الطالبة بكلية الحقوق – و التي قالت " التحرش بنا من قبل أساتذتنا و معيدينا أمرا ليس جديدا و لا مستغربا ، و هو لم يحدث معي شخصيا و لكنه حدث مع إحدى زميلاتي اللاتي كانت معروفة بتدينها و أخلاقها و التزامها الديني العالي ، وقد حاول أحد الأساتذة الكبار التقرب منها إلا أنها صدته بكل الوسائل الممكنة و كان يطاردها ليل نهار بالمكالمات التليفونية و الرسائل الوقحة و لما يئس منها توعدها بأن يرسبها في مادته ، غير أن الفتاه هي الأخرى توعدته بأنها لن تسكت عن حقها المشروع في اجتياز المادة مثلها مثل باقي زملائها ، وهددته بأن تبلغ عميد الكلية ورئيس الجامعة ، هنا ارتدع الأستاذ المرموق و عاد إلى رشده بفضل جرأه هذه الفتاة و عدم انصياعها لتهديداته المستترة لها و ملاحقته لها في كل مكان ..."
تحرش بالمواصلات و الأسواق
الجريمة بالأصل موجود بالشارع، فطبقا للإحصاءات التي أصدرها المركز القومي للبحوث الاجتماعية و الجنائية فإن 55 % من النساء تعرضن للتحرش مرة أو اثنين على الأقل و أن الجريمة منشره بشدة لاسيما في الأسواق المكتظة و المواصلات العامة و يمارسها شباب متوسط العمر – بين 17 – 30 عاما – أعلبهم من العاطلين. سميرة جاد – 30 عاما موظفة – قالت : " التحرش ليس بالضرورة أن يكون جسديا ، فهناك تحرش الألفاظ مثل وصف أجزاء من جسد المرأة وصفا وقحا و بذيئا ، و هذا لا يكاد يخلو منه أسبوع حتى نتعرض له أنا و زميلاتي بالعمل أثناء ذهابنا و إيابنا إلى العمل ، و أغلبهم شباب صغير السن " عواطلية " يمكثون بالساعات الطويلة على المقاهي بلا عمل سوي خدش حياء النساء المارات ، و الجريمة تحدث أيضا في المواصلات العامة و في وضح النهار ، و تخشي أغلب الفتيات أو السيدات ممن يتعرضن للتحرش الإبلاغ عمن تحرش بهن أو حتى الرفض العلني لهذا الفعل خوفا من الفضيحة ، و لأن الفتاه غالبا ما تكون هي الملام الأول و الأخير ، و في مرة من المرات كنت جالسة في إحدى المواصلات العامة في ساعة الظهيرة ، هنا فوجئت بشاب يحاول التحرش بفتاه ، و للأمانة فلم يكن زيها خارجا أو ضيقا أو فيه أي شيء ملفت يمكن أن نلوم الفتاه عليه ، و الفتاه كانت تشعر بوجود مضايقة لكنها فضلت الصمت على البوح بما تتعرض له إيثارا للسلامة و خوفا من الفضيحة ...و هنا ألوم هذه الفتاة التي كان يجب أن تكون أكثر جرأة و أن تفضح هذا المتحرش لأنه هو المخطئ و ليست هي ، و هذه هي المشكلة التي تقع فيها أغلب الفتيات ممن يفضلن الصمت على الكلام و ما سبق و قلته على المواصلات و الأسواق ينسحب أيضا على العمل و الشركات الخاصة و الإدارات المختلفة التي تتعرض فيها كثير من السيدات إلى تحرش أو محاولة استغلال أو ابتزاز جنسي أو غيرها من رؤسائهن في الجامعة ، غير أنهن يفضلن الصمت و كتمان ما يحدث معهن خوفا من الفضيحة أو خوفا من فقدان وظائفهن " .
وكانت دراسة أخري للقومي للبحوث ، قد أثبتت أن وأن طالبات المدارس هن الأكثر عرضة للتحرش رغم ارتدائهن للزى المدرسي . وأشارت الدراسة إلي أن نسبة التحرش لمن هن في سن الـ18سنة وأقل بلغت32٪وأن نسبة التحرش بالفتيات اللاتي لا يعملن بلغت27٪وبالسيدات اللاتي يعملن في الوظائف الإدارية بلغت20٪وفي القطاع العمالي بلغت4٪،بينما بلغتلمن يعملن في القطاعات الخدمية،وأن نسبة تعرض الفتيات والسيدات للتحرش يومياًبلغت30٪. وأشارت الدراسة إلي اختلاف جريمة التحرش الجنسي،من فئة عمرية لآخري،حيث بلغت لمن هن في سن18عاما حوالي22٪وإلي29٪لمن هن بين سن18إلي24سنةو30٪لمن هن بين سن25و40بينما تنخفض تلك النسب إلي14٪لمن هن فوق الـ41 .
الملابس أولا !
الدكتورة هدي عبد السلام - أستاذ علم الاجتماع جامعة الزقازيق - قالت: " إن التحرش بات الآن أحد أهم أشكال العنف التي تمارس ضد المرأه وللأسف تكمن خطورته في عدم توقع مصدره ، فالفتاه من الممكن أن تتعرض للتحرش في أي مكان و بأي وسيلة ، بدءا من التحرش اللفظي مرورا بتحرش اللمس ( و هو الأكثر خطورة و الأكثر شيوعا و انتشارا ) و انتهاء بتحرشات عنيفة قد تفضي إلى وقوع جريمة الاعتداء الجنسي ، كل ذلك و لا نستطيع أن نلق باللوم على الفتاه وحدها و إنما هناك عدد من العوامل التي تتداخل جميعا لتفرز في نهاية الأمر هذه الظاهرة المعقدة ، و نظرا لأن كثير من أخصائي علم النفس و الاجتماع قد تحدثوا عن أسباب الظاهرة و العوامل التي أسهمت في ظهورها على السطح بهذا القدر الكبير من الاهتمام الإعلامي ، فإنني سأتناول هنا ما يخص الفتاه ذاتها ألا وهو الإجابة عن السؤال : كيف تحمين نفسك من التحرش؟ و ماذا تفعلين لو واجهت أحد المواقف الصعبة التي يحدث بها تحرش؟ للإجابة عن هذه التساؤلات لا بد و أن أذكر كل فتاه في البداية أن مظهرها و ملابسها هو العامل الأول و الرئيس في ابتعاد المتحرشين و ذوى النفوس الضعيفة عنها ، و حتى الادعاءات القائلة بان الفتيات المحتشمات يتعرضن للتحرش أقوال مشكوك في صحتها كثيرا ، و المظهر العام للفتاه لا يعنى الملابس فحسب ؛ حيث انه من الممكن أن تكون الفتاه مرتدية لملابس محتشمة لكنها تمشي او تتحدث بطرقة غير لائقة فيها تميع أو دلال أو نحو ذلك ، و هذا الأمر بالطبع لا يقدر أهمية و لا خطورة عن الزى أو الملبس الذي ترتديه الفتيات .
احم نفسك بهذه الوسائل
وقدمت الدكتورة عبير ناجي – الخبير الاجتماعي بالمركز القومي للبحوث – بعضا من الوسائل البسيطة التي يمكن أن تستعين بها الفتيات لمواجهه التحرش و المتحرشين ، و لخصت ناجي هذه الوسائل فيما يلي :
1 – تجنبي تماما ركوب الميكروباصات ووسائل النقل الفارغة ( التي تكونين أنت الراكب الوحيد بها ) مهما كانت الظروف و مهما كنت متأخرة في العودة إلى المنزل .
2- تجنبي السير في الشوارع و الطرق الضيقة أو غير المأهولة بالناس .
3 – تجنبي – قدر المستطاع – العبور أمام المقاهي المكتظة بالشباب و الرجال و لا سميا في أوقات الذروة أو في أوقات المساء المتأخرة .
4- لا داع للسير في الشارع بمفردك بعد العاشرة مساء و إن اضطررت لذلك فيفضل ألا تكوني بمفردك و أن يكون معك احد .
5 – لا تذهبي إلى الطبيب أو المحامي أو غيرهما بمفردك .
6 – تجنبي أن يستدرجك رئيسك في العمل إلى احد الغرف أو القاعات الفارغة .
7 – عند التعرض للتحرش ، لا تصمتي ، واجهي المتحرش و افضحي أفعاله و هدديه دائما بفضحه إذا هو كرر فعلته .. أشعريه بأنه في موقف ضعف لا في موقف قوة !
8 – لا تتركي أرقام هواتفك الجوالة أو عنوانك الشخصي لمن لا تثقين فيه أو لبعض الأشخاص الذين يعرضون عليك خدماتهم .

;dt jrd kts; lk hgjpva ?

رد مع اقتباس