عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 11-15-2008, 01:55 PM
الصورة الرمزية ضياء الفجر

ضياء الفجر


______________

من مواضيعــي إبداعاتــي

أوسمــتي

ضياء الفجر غير متواجد حالياً

الملف الشخصي
رقــــم العضويـــــــــة: 5290
تاريــخ التسجيـــــــل: Aug 2007
الجنــــــــــــــــــــس:
العــــــــــمـــــــــــــر: 30
مكان الإقـــــامـــــــة: مصر
مجموع المشاركــات : 1,558  [ ؟ ]
صور الجاليــــــــــــري: 0  [ ؟ ]
النقـاط / قـوة التقـييم: 5213 / 157
مستــوى الســـمعة: ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute ضياء الفجر has a reputation beyond repute
آخــــر تواجـــــــــــد: 08-08-2012 [ 11:51 AM ]
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى ضياء الفجر

البيت المسلم .. للسعادة أسرار ثمانية


الحياة الزوجية والأسرية حقوق وواجبات وتعاون ومودة ورحمة ولقد وضح الشرع الحكيم كيف تستقيم الحياة وقد جعل للنساء من الحقوق الزوجية علي الرجال مثل ما للرجال عليهن فعلي الرجل أن يُحسن عشرتها ، وعليها أن تقوم بواجبها نحو الزوج والأولاد بالطاعة وبالهيئة الحسنة ، لأن المرأة كما قال النبي صلي الله عليه وسلم : ( ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله – عز وجل – خيرًا له من زوجة صالحة إن أمرها أطاعته . وإن نظر إليها سرته ، وإن أقسم عليها أبرته) رواه ابن ماجه مرفوعاً


فأولاً: ينبغي أن يكون اختيار الزوجين لبعضهما على أساس الدين أولا وأخيرا فعلي الزوج انتقاء الزوجة الصالحة بالشروط التي بينها النبي صلي الله عليه وسلم وهي : " تنكح المرأة لأربع لمالها ولنسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك "رواه البخاري ومسلم وقوله صلي الله عليه وسلم " الدنيا كلها متاع ، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة " رواه مسلم وقوله صلي الله عليه وسلم " ليتخذ أحدكم قلبًا شاكرًا ولسانًا ذاكرًا وزوجة مؤمنة تعينه علي أمر الآخرة ، وفي رواية : " وزوجة صالحة تعينك علي أمر دنياك ودينك خير ما اكتنز الناس " رواه أحمد والترمزي والحاكم ، وفي المقابل لابد من التبصر في حالة الخاطب الذي يتقدم للمرأة المسلمة . لقوله صلي الله عليه وسلم " إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه إلا تفعلوا تكُن فتنة في الأرض وفساد عريض " رواه الترمزي ، ولابد في كل ما سبق من حُسن السؤال وتدقيق البحث وجمع المعلومات والتوثق في المصادر والأخبار حتى لا يفسد البيت أو ينهدم علي رأس من فيه ، والرجل الصالح مع المرأة الصالحة يبنيان بيتاً صالحًا لأن البلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا .


ثانيا: تواصى الزوجين بالخير " المؤمنون بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر " التوبة 71 ومحاولة الطرفين رفع الإيمان لدى الآخر عبر محطات عدة كالتواصي على الصلاة على وقتها و قيام الليل وتلاوة الكتاب العزيز ، وحفظ الأذكار والتذكير بأوقاتها ومناسباتها ، و الصدقة وقراءة الكُتب الإسلامية النافعة ، وصيام النوافل وفعل الطاعات و متابعة المحاضرات والدروس المفيدة العلمية منها والإيمانية ومتابعة إمدادها بها واختيار أصدقاء من أهل الدين الذين تعقد معهم أواصر الأخوة ، والبعد عن قرناء السوء وتخصيص وقت للذكر وقراءة القرآن لقوله صلي الله عليه وسلم : " مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت " رواه البخاري ومسلم لابد من جعل البيت مكانًا للذكر بأنواعه . سواء ذكر القلب وذكر اللسان أو الصلوات وقراءة القرآن الكريم أو مذاكرة العلم الشرعي وقراءة كُتبه المتنوعة وكم من بيوت المسلمين اليوم هي ميتة بعدم ذكر الله فيها كما جاء في الحديث بل ما هو حالها إذا كان الذي فيها هو ألحان الشيطان من المزامير والغناء والغيبة والنميمة والبهتان والبيت يجب أن يكون فيه مكان للعبادة والمقصود اتخاذ البيت مكاناً للعبادة في الظروف غير العادية كما حدث مع سيدنا موسي وهارون قال ابن عباس : أمروا أن يتخذوها مساجد : وقال ابن كثير لما اشتد بهم البلاء من قبل فرعون وقومه أو ضيقوا عليهم وأمروا بكثرة الصلاة كما قال الله تعالي :في الحديث " كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا حزبه أمر صلي وهذا يبين أهمية العبادة في البيوت وخصوصًا لا يستطيع المسلمون إظهار صلاتهم أمام الكُفار ونتذكر في هذا المقام أيضًا محراب مريم وهو مكان عبادتها الذي قال الله فيه وكان الصحابة – رضي الله عنهم – يحرصون علي الصلاة في البيوت – في غير الفريضة عن عائشة – رضي الله عنها – قالت : " كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يصلي من الليل فإذا أوتر قال ( قومي فأوترى يا عائشة ) وقال صلي الله عليه وسلم " رحم الله رجلاً قام من الليل فصلي فأيقظ امرأته فصلت فإن أبت نضح في وجهها الماء رواه مسلم.


ثالثا: ومن دواعي السعادة طرد الشيطان من البيت بكثرة الأذكار عند دخول البيت وعند الخروج منه روي الإمام مسلم في صحيحه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال " إذا دخل الرجل بيته فذكر اسم الله تعالي حين يدخل وحين يطعم قال الشيطان : لا مبيت لكم ولا عشاء هُنا وإن دخل فلم يذكر اسم الله عند دخوله قال أدركتم المبيت وإن لم يذكر اسم الله عند إطعامه قال أدركتم المبيت والعشاء " . روي أبو داود في سُننه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : " إذا خرج الرجل من بيته فقال باسم الله توكلت علي الله ولا حول ولا قوة إلا بالله فيُقال له : حسبك قد هُديت وكفيت ووقيت فينتحي الشيطان فيقول له شيطان آخر كيف لك برجل قد هُدي وقُفي ووقي " روي الإمام مسلم في صحيحه عن عائشة – رضي الله عنها – كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا دخل بيته بدأ بالسواك وجعل من أبواب السعادة في البيوت قراءة سورة البقرة لقوله صلي الله عليه وسلم " لا تجعلوا بيوتكم قبوراً إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة .
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : اقرأوا سورة البقرة في بيوتكم فإن الشيطان لا يدخل بيتاً تقرأ فيه سورة البقرة ، وعن فضل الآيتين الأخيرتين منها وأثر تلاوتهما في البيت قال صلي الله عليه وسلم : " إن الله تعالي كتب كتابًا قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام ، وهو عند العرش وإنه أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة ، ولا يقرآن في دار ثلاث ليال لا يقربها الشيطان " .


رابعا: ومن عوامل السعادة الزوجية إتاحة الفرصة للاجتماعات والمناقشات والتشاور في كل الأمور لقوله تعالي ( وأمرهم شورى بينهم ) عندما تتاح الفرصة لأفراد العائلة بالجلوس سويًا في وضع مناسب لمناقشة أمور داخلية أو خارجية تتعلق بالعائلة فإن ذلك يُعد علامة علي تماسك الأُسرة وتفاعلها وتعاونها وهذا يكون فيه تربية للأولاد علي تحمل المسئولية بالإضافة إلي ارتياح الجميع لإحساسهم بأن آراءهم ذات قيمة ومن الأمثلة علي ذلك مناقشة الأمور التي تتعلق بالحج أو عمرة في رمضان وغيره من الإجازات والسفر لصلة رحم أو ترويح مباح وتنظيم الأعراس ووليمة الزفاف أو عقيقه المولود أو الانتقال من بيت لآخر ومشروعات خيرية كإحصاء فقراء الحي وتقديم المساعدات أو إرسال الطعام لهم وكذلك مناقشة أوضاع العائلة ومشكلات الأقارب وكيفية الإسهام في حلها وهكذا .


خامسا: ومن أسرار السعادة الزوجية تواجد الرجل في البيت ما استطاع إلى سبيلا بما يمكنه من الإشراف علي التربية وإصلاح الأحوال بالمراقبة والمتابعة وعند بعض الناس أن الأصل هو الخروج من البيت ، فإذا لم يجد مكانًا يذهب إليه رجع إلي بيته وهذا مبدأ خطأ لأن الواجب أن يكون الوقت الأكبر للبيت.


سادسا: عدم تسريب الأسرار الخاصة و الخلافات الزوجية خارج محيط البيت، إذ في كثير من الأحيان الزوجية مما يؤدي إلي مزيد من الجفاء في الغالب: ويصبح الحل بالمراسلة بين اثنين هما من أقرب الناس لبعضهما ، فلا يلجأ إليه إلا عند تعذر الإصلاح المباشر المشترك .


سابعا: ومن عوامل السعادة (إشاعة خلق الرفق في البيت) فعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم " إذا أراد عز وجل بأهل بيت خيرًا أدخل عليهم الرفق " وفي رواية أخري " إن الله إذا أحب أهل بيت أدخل عليهم الرفق " رواه أحمد أي صار بعضهم يرفق ببعض وهذا من أسباب السعادة في البيت فالرفق نافع جداً بين الزوجين ومع الأولاد ، ويأتي بنتائج لا يأتي بها العنف كما قال صلي الله عليه وسلم : " إن الله يحب الرفق ويعطي علي الرفق ما لا يعطي علي العنف وما لا يعطي علي سواه " رواه مسلم ومن مكارم الأخلاق معاونة أهل البيت في عمل البيت . كثير من الرجال يأنفون من العمل البيتي ، وبعضهم يعتقد أنه مما ينقص من قدره أن يساعد أهل البيت في مهنتهم فأما رسول الله صلي الله عليه وسلم " فقد كان يخيط ثوبه ، ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم ". قالت ذلك السيدة عائشة – رضي الله عنها – لما سُئلت ما كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يعمل في بيته فأجابت بما شاهدته بنفسها.


ثامنا: ومن عوامل السعادة الأسرية(الملاطفة والممازحة لأهل البيت) لأن ملاطفة الزوجة والأولاد من الأسباب المؤدية إلي إشاعة أجواء السعادة والألفة في البيت .

hgfdj hglsgl >> ggsuh]m Hsvhv elhkdm

رد مع اقتباس