عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 10-10-2008, 04:50 AM

batoul1188


______________

من مواضيعــي إبداعاتــي

أوسمــتي

batoul1188 غير متواجد حالياً

الملف الشخصي
رقــــم العضويـــــــــة: 17358
تاريــخ التسجيـــــــل: Oct 2008
الجنــــــــــــــــــــس:
العــــــــــمـــــــــــــر: 30
مكان الإقـــــامـــــــة: حلب
مجموع المشاركــات : 56  [ ؟ ]
صور الجاليــــــــــــري: 0  [ ؟ ]
النقـاط / قـوة التقـييم: 50 / 36
مستــوى الســـمعة: batoul1188 will become famous soon enough
آخــــر تواجـــــــــــد: 02-04-2009 [ 04:06 AM ]
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى batoul1188

هل سمعت شريط عمرو دياب الجديد؟!!


هكذا قالها الشاب للشاب أشرف": لاوالله يااحمد لسه ماسمعتو بس رح دور عليه وانزله من على النت ,أكيد نزل فية اغانى خطيرة وجديدة ....... " يذهب الشاب الى منزله

و يدخل حجرته و يغلق بابها عليه
أمه تناديه فلا ينصت لها يجلس أمام الحاسوب و ينهمك فى البحث عن شريط عمرو دياب الجديد فى ذلك الموقع و أخيرا وجدته و يقوم بتنزيله من الموقع و يضع السماعات فى أذنيه ويسند ظهره الى ذلك الكرسى و يشغل الأغانى يغمض عينيه كىيعيش فى جوالأغنية الرومانسية و بينما هوسابح فى كلماتها و موسيقاها
تردد صوت قوى جهورى فى أذنيه" يُبعث المرءعلى ما مات عليه يُبعث المرء على ما مات عليه" فتح الشاب عينيه فى فزع
ليجد نفسه مُلقى على خشبة ذات ثقوب و يقف بجواره أبيه تذرف عيونه الدموع بلا إنقطاع
و رجلا هناك يقف بجواره يصب الماء فوق رأسه
فزع الشاب أراد أن يصرخ
كتمت الصرخة فى أعماقة
أراد أن يعلو صوته بالنحيب
"ماذا تفعلون بى؟
أتغسلوننى؟
أنا حَــى
أنا لم أمت لا مستحيـــــــــــــــل " وفى ثورته لاحظ ذلك الجسد الممدد على الخشبة و قد فارقته الحياة
صار جسدا بلاروح و حينها أدرك الحقيقة فهولم يعد ينتمى الى ذلك العالم
يأتى المُغسل كى يغسل الشاب فيجد صديدا يخرج من آذنيه فيقول "أعوذ بالله ماهذا؟"فيقوم بغسله مرة و مرتين وثلاث و لا يتوقف نزلة و كأنة لا ينقطع ابدا فسأل المغسل والد الشاب مندهشا "ماذا كان يفعل ذلك الشاب أثناء حياته؟؟

فردعلية الأب حزينا
واجما"قد كان يسمع الأغانى بإستمرار اذا أذن الآذان لا يصلى, و اذا نادته أمه تركها ولم يرد عليها أو يبالى بها" و لم يستطع الأب ان يكمل و أجهش فى البكاء فلم يجد المغسل سوى انه كفنه على حاله و كفنه ووضعه فى ذلك الصندوق كى يحمل على الأعناق الى القبر الشاب بداخل الصندوق لا يستطيع الكلام ينظر الى جسده و ما يحدث له بدهشة عارمة
يردد فى ذهول"ماذا يحدث لى؟
ماذا يحدث لى؟وللمرة الثانية يسمع نفس الصوت بأشد صوتا مما كان عليه" يُبعث المرءعلى ما مات عليه
يُبعث المرء على ما مات عليه " يضع الشاب أصابعه فى أذنيه لا يريد ان يستمع الى ذلك الصوت
و لكنة يلاحقه و يلاحقه أينما ذهب و أينما سار
ولبضع ثوان ذهب الصوت ليأتى صوت باكى يقول كلمات"وَ مِنَالنَّاسِ مَن يَشْتَرِى لَهْو الحَدِيث لِيُضِل عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِعِلْمٍ وَيَتَّخِذْهَا هُزُوًّا أُولَئِكُ لَهُم عَذَاب مُهِين"
فينطق الشاب فى فزع "لَهْو الحَدِيث"
ما هو لهو الحديث؟
انها الأغانى
نعم انهاهى
ماذا أفعل الأن؟
ماذا أفعل ؟؟و حينها نادى منادى
هلموا وقت البعث جاء
و يرى القبور و قد شُقت و هو يجرى معسائر العباد
و لكنما هذا؟؟
انه يرى شابا يمشى مطمئنا و علامات الصَّلاح على وجهه ممسكا فى يده كتاب الله يتلومنه بعض الآيات
فيقول ماهذا ؟
فيرد علية هاتفا
انه مات وهو يقرأ آيات الله فحق عليه أن يبعث و هو يقرأها
و حينها لاحظ ذلك الشاب السماعات الموضوعة على أذنه
إنها
إنها
نعم نفس كلمات تلك الأغنية
أغنية ذلك المطرب لعنهالله كما أضلنى
يا إلهى قد مت و أناأستمع إليها
ياربى
هل سأقابل الله بها؟
وَيْحِــى ماذا أفعل
سيرانى القوم والأنبياء
و الله
الله و أنا أستمع الى أغنية
رحماك ربى رحمـــاك لاوحاول مرارا أن يخلعها من أذنيه و لكن هيهات
قضى الأمر الذى كنتم فيه تمترون
ياإلهى يا إلهى اللهم ارجعنى لعلى اعمل صالحا
"بُنى
بُنى ماذا بك يا حبيبى لما تصرخ هكذا ؟؟
و لما تمسك السماعات بعنف ..؟؟"
فتح الشاب عينيه على وجه أمه البشوش القلق عليه
والشاب يجلس مذهولا
و حينها أمسك السماعة التى فى اذنه و حطمها بقدميه
و نهض يقبل يدى أمه ويبكى و يقول لها"إرضى عنى ياأماه
و أدعى لى
أدعى لى بالهداية" دمعت عينى الأم و أمسكت برأس ولدها و ضمتها الى صدرها "هداك الله يابنى الى مايُحب و يرضى
هون عليك بنى هون عليك "
فقام الشاب و مسح جميع الاغانى من على الكمبيوتر و قام بتشغيل القرآن إنها رساله لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد

ig sluj avd' ulv, ]dhf hg[]d]?!!

رد مع اقتباس