عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 09-11-2008, 02:46 PM

محمد66


______________

من مواضيعــي إبداعاتــي

أوسمــتي

محمد66 غير متواجد حالياً

الملف الشخصي
رقــــم العضويـــــــــة: 13479
تاريــخ التسجيـــــــل: Mar 2008
الجنــــــــــــــــــــس:
العــــــــــمـــــــــــــر: 54
مكان الإقـــــامـــــــة: المغرب
مجموع المشاركــات : 8  [ ؟ ]
صور الجاليــــــــــــري: 0  [ ؟ ]
النقـاط / قـوة التقـييم: 98 / 37
مستــوى الســـمعة: محمد66 will become famous soon enough
آخــــر تواجـــــــــــد: 05-11-2009 [ 02:39 AM ]
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى محمد66

حاجات الطفل الأساسية(الفئة العمرية 3-6 سنوات)


حاجات الطفل الأساسية

مدخل:
كثير من الأمهات والآباء يظنون بأن دورهم يقتصر في إعطاء الأهمية الكبرى للجانب الفيزيولوجي فقط؛ وقد يغفلون حاجات الطفل الاجتماعية والنفسية التي لها دور هام في بناء شخصيته وتنمية قدراته. إذن فلنطرح السؤال التالي: ما هي الحاجات الأساسية، وما العواقب التي سترتب على إحباطها؟
إن حاجات الطفل الأساسية هي بمثابة دوافع عامة مشتركة بين جميع الأطفال رغم اختلاف التقاليد والثقافات التي يعرفها المجتمع؛ ولكل هذا من واجبنا كراشدين المساهمة في تحقيق حاجاته.

I-الحاجات الأساسية:
1-حاجة التوازن الفيزيولوجي:
نعني بها حاجة الطفل إلى الطعام، والشراب، و الإخراج، والنوم، والراحة، والملبس، والتدفئة، والسكن المناسب، والوقاية والعلاج من الأمراض.
أما النقص أو الإغفال ينتج عنه اضطرابات في نمو الطفل وبالتالي يؤثر في تطور المهارات والقدرات.
2-الحاجة إلى الأمن والاطمئنان:
إن الطفل بحاجة إلى الاهتمام لأمره، والعطف، والمودة، والعناية من والديه وأقربائه وكل من يسهر على تربيته.
أما الإكثار من التهديد، والعقاب دون مبرر يدركه الطفل، والنقد، والإهمال ، والنبذ كلها تصرفات ينتج عنها الخجل، والتردد، والارتباك، والانطواء.
3-الحاجة إلى الحرية والاستقلال:
الطفل بطبعه كائن حركي يحب كثرة الحركة، ويفضل القيام ببعض الأعمال لوحده دون معونة من والديه أو شخص آخر.
إن كبح تنقلاته وحبسه في مكان ضيق لا يستجيب لطاقته الزائدة، والتدخل باستمرار في كل العمال التي يريد القيام دون مساعدة سينتج عنه الانطواء والاتكال على الآخرين.
4-الحاجة إلى اللعب:
وفي هذا الصدد نستفيد من قول الإمام الغزالي: (...وينبغي أن يؤذن له بعد الانصراف من الكتاب أن يلعب لعبا جميلا يستريح إليه من تعب المكتب، بحيث لا يتعب في اللعب، فإن منع الصبي من اللعب، وإرهاقه في التعلم دائما يميت قلبه، ويبطل ذكاءه، وينغص عليه العيش، حتى يطلب الحيلة في الخلاص منه رأسا) إحياء علوم الدين. الجزء 8، صفحة 1471.
5-الحاجة إلى التقدير الاجتماعي:
أن يشعر الطفل بالمساواة بين إخوته وأقرانه، وله مكانة داخل الأسرة والمجتمع، وتعطى له الحرية للتعبير عن رأيه، ومراعاة قدراته العقلية والجسمانية.
في المقابل فالتفاضل، والاستهجان، والنبذ، والكراهية، وإحباطه كلما شارك برأيه الخاص، وتكليفه بأعمال فوق مقدوره؛ فهي عبارة عن سلوكيات غير محمودة تؤدي إلى الشعور بالنقص، والإحباط، والقهر، وبأنه هامشي لا دور له في هذا المجتمع.
6-الحاجة إلى المعايير الأخلاقية:
يجب أن يكون لدى الطفل معايير أخلاقية تساعده على أداء أدواره، دون لوم، داخل المحيط الذي يعيش فيه.
فالطفل بدون معايير سلوكية يتخبط يميناً ويساراً، ويفتقد إلى قواعد يرتكز إليها لمعرفة الصواب من الخطأ، فيكون تائها ضائعا بين نتائج العقاب أو التشجيع التي يحصل عليها.
7-الحاجة إلى الرفاق:
من المهم جداً أن يكون للطفل أصدقاء " جماعة الأقران " إما في الحي أو المدرسة أو النادي أو الأقرباء، ونحرص كل الحرص على أن يكون للطفل أقران يلعبون معه وكل ذلك طبعاً وفق ضوابط.
أما حرمان الطفل من هذه الحاجة الضرورية بحجة الخوف من رفقاء السوء أو أي حجة أخرى، فهي تبريرات ستؤدي إلى نتائج غير محمودة في المستقبل.
8-الحاجة إلى التقدير والاستحسان:
من واجبنا إعطاء الطفل فرصة الشعور بالنجاح، والتفوق، والتقدم، والتغير، ويكون ذلك من خلال التعزيز الايجابي لكل سلوك أو عمل إيجابي يقوم به الطفل.
فإهمال التقدير واستحسان منجزاته يولد لديه الكسل، والإحباط، والتملص من المسؤولية.
9-الحاجة إلى ضوابط السلطة:
يحتاج الطفل إلى سلطة محيطة به، تحكمه، وتحاسبه، وتراقبه، وتحافظ عليه، وتحميه من كل سوء يلحق به.
فالطفل بدون سلطة يكون أكثر عنادا وتمردا وخوفا.
II-الممارسات والأنشطة لتحقيق الحاجات:

الحاجات الأساسية


الممارسات والأنشطة

حاجة التوازن الفيزيولوجي
توفير فضاء وزمن كافين لتناول اللمجة؛ مساعدة الطفل على استعمال دورة المياه؛ توفير ركن للراحة؛ تغيير الملابس المبللة؛ حماية الطفل من الحر والبرد؛ الحث باستمرار على النظافة؛ الحرص قدر الإمكان إبعاد الطفل المصاب بمرض معدي.
الحاجة إلى الأمن والاطمئنان
توفير فضاء يستجيب لحاجياته؛ العمل على إعطائه الحب والحنان؛ الاهتمام بحاجته للأكل والمشرب والراحة والنظافة واللعب؛ عدم تخويفه بأي شكل من أشكال العقاب؛ تقبل آرائه وتصحيح الخطأ الذي يصدر عنه برفق.
الحاجة إلى الحرية والاستقلال
توفير فضاء يسمح له بالتنقل بين أركان الفصل؛ ممارسة ألعاب وأنشطة منظمة تمي الأعضاء الكبيرة والدقيقة؛ ممارسة التربية البدنية بصفة منتظمة ويومية؛ استغلال الأناشيد المصحوبة بحركات.
الحاجة إلى اللعب
ممارسة ألعاب التركيب والتحليل، ألعاب الماء والرمل، ألعاب التنكر، اللعب الرمزي، النشاط التمثيلي؛ ممارسة التربية البدنية؛ التعلم عن طريق اللعب.
الحاجة إلى التقدير الاجتماعي
توفير تكافؤ الفرص بين جميع الأطفال؛ احترام الأصدقاء؛ احترام قواعد اللعبة؛ الحصول دور داخل جماعة القسم؛ خلق وضعيات للتعبير انطلاقا من حاجات الأطفال.
الحاجة إلى المعايير الأخلاقية
تربية الطفل على مكارم الأخلاق الإسلامية؛ تنشئته على حب الوطن؛ العمل على تكرار الآداب المتعلقة بالتحية والأكل والشراب؛ استغلال المناسبات الدينية والوطنية
الحاجة إلى الرفاق
اللعب الجماعي؛ القيام بأنشطة مشتركة؛ الخرجة التربوية؛ تنظيم مسابقات.
الحاجة إلى التقدير والاستحسان
تقدير واستحسان الأعمال التي يقوم بها الطفل؛ تشجيع أسئلة الأطفال والإجابة عنها؛ تنظيم حفل عند نهاية كل دورة؛ إعداد بطاقات التشجيع؛ استحسان الأجوبة الخاطئة مع استحضار الرفق في تصحيح الخطأ؛ إعطاء الطفل فرص التعبير عن ذاته وعرض إنجازاته.
الحاجة إلى ضوابط السلطة
احترام قواعد اللعبة؛ احترام تعليمات المربي(ة)؛ تقديم الأنشطة وفق أوامر وتعليمات واضحة ومفهومة.


وفي الختام نؤكد أن أي خلل في حاجات الطفل الأساسية ينتج عنه اضطراب في شخصيته، وخلل في اكتساب قدرات ومهارات معرفية ولغوية واجتماعية تساعده على الاندماج السوي في المجتمع.

ph[hj hg'tg hgHshsdm(hgtzm hgulvdm 3-6 sk,hj)

رد مع اقتباس