عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 08-16-2008, 08:55 PM

الخطاب


______________

من مواضيعــي إبداعاتــي

أوسمــتي

الخطاب غير متواجد حالياً

الملف الشخصي
رقــــم العضويـــــــــة: 431
تاريــخ التسجيـــــــل: Dec 2006
الجنــــــــــــــــــــس:
مكان الإقـــــامـــــــة: فلسطين
مجموع المشاركــات : 468  [ ؟ ]
صور الجاليــــــــــــري: 0  [ ؟ ]
النقـاط / قـوة التقـييم: 168 / 48
مستــوى الســـمعة: الخطاب has a spectacular aura about الخطاب has a spectacular aura about
آخــــر تواجـــــــــــد: 08-13-2013 [ 03:08 AM ]
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى الخطاب إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى الخطاب إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الخطاب

كيف أحرج هذا الطفل أباه؟


كيف أحرج هذا الطفل أباه؟


دخل الطفل على والده الذي أنهكه العمل، فمن الصباح إلى المساء وهو يتابع مشاريعه ومقاولاته، فليس عنده وقت للمكوث في البيت إلا للأكل أو النوم
الطفل: لماذا يا أبي لم تعد تلعب معي وتقول لي قصة، فقد اشتقت لقصصك واللعب معك، فما رأيك أن تلعب معي اليوم قليلاً وتقول لي قصة؟
الأب: يا ولدي أنا لم يعد عندي وقت للعب وضياع الوقت، فعندي من الأعمال الشيء الكثير ووقتي ثمين.
الطفل: أعطني فقط ساعة من وقتك، فأنا مشتاق لك يا أبي.
الأب: يا ولدي الحبيب أنا أعمل وأكدح من أجلكم، والساعة التي تريدني أن أقضيها معك أستطيع أن أكسب فيها ما لا يقل عن 100 درهم، فليس لدي وقت لأضيعه معك، هيا اذهب والعب مع أمك،
تمضي الأيام ويزداد انشغال الأب وفي أحد الأيام يرى الطفل باب المكتب مفتوحاً فيدخل على أبيه
الطفل: أعطني يا أبي 5 درهم
الأب: لماذا؟ فأنا أعطيك كل يوم 5 دراهم، ماذا تصنع بها؟.. هيا اهرب عن وجهي، لن أعطيك الآن شيئاً.
يذهب الابن وهو حزين، ويجلس الأب يفكر فيما فعله مع ابنه، ويقرر أن يذهب إلى غرفته لكي يراضيه، ويعطيه الـ 5 دراهم.
فرح الطفل بهذه الدرهم فرحاً عظيماً، حيث توجه إلى سريره ورفع وسادته، وجمع النقود التي تحتها، وبدأ يرتبها
عندها تساءل الأب في دهشة، قائلاً: كيف تسألني وعندك هذه النقود؟ الطفل: كنت أجمع ما تعطيني للفسحة، ولم يبق إلا خمسة دراهم لتكتمل المائة، والآن خذ يا أبي هذه المائة درهم وأعطني ساعة من وقتك!!
هذه رسالة الى كل الاباء الامهات الغافلين عن أبناءهم

;dt Hpv[ i`h hg'tg Hfhi?

رد مع اقتباس