عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 01-14-2007, 08:02 PM
الصورة الرمزية SyRiAn BoY

SyRiAn BoY


______________

من مواضيعــي إبداعاتــي

أوسمــتي

SyRiAn BoY غير متواجد حالياً

الملف الشخصي
رقــــم العضويـــــــــة: 1
تاريــخ التسجيـــــــل: Sep 2006
الجنــــــــــــــــــــس:
العــــــــــمـــــــــــــر: 35
مكان الإقـــــامـــــــة: بين الآياديــ (^_^)
مجموع المشاركــات : 5,657  [ ؟ ]
صور الجاليــــــــــــري: 0  [ ؟ ]
النقـاط / قـوة التقـييم: 5842 / 214
مستــوى الســـمعة: SyRiAn BoY has a reputation beyond repute SyRiAn BoY has a reputation beyond repute SyRiAn BoY has a reputation beyond repute SyRiAn BoY has a reputation beyond repute SyRiAn BoY has a reputation beyond repute SyRiAn BoY has a reputation beyond repute SyRiAn BoY has a reputation beyond repute SyRiAn BoY has a reputation beyond repute SyRiAn BoY has a reputation beyond repute SyRiAn BoY has a reputation beyond repute SyRiAn BoY has a reputation beyond repute
آخــــر تواجـــــــــــد: 08-15-2017 [ 07:19 AM ]
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى SyRiAn BoY إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى SyRiAn BoY إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى SyRiAn BoY إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى SyRiAn BoY My Facebook My Twitter +My Google برجي : Capricorn

[ شخبطة ::: فكرية ]


بقعة ضوء :

أحيانا لا يدرك المرء حقائق الأشياء إلا فى وقت الشدة حيث تتكشف الأمور وتزال كل الحجب التى تغطى المعدن الأصلى للشيء .. فلا شيء يحجب بينك وبين الرؤيا الجلية الواضحة وقتها.
هذه الحُجب ليست بالضرورة حُجب سببية وإنما زمنية فى غالب الوقت . فالأمور غير واضحة لعدم وجود وقت لديك لتتفحصها وليس محجوبة لسبب من الأسباب
واحدة من هذه اللحظات التى تحاول أن تدرك فيها بعقلك .. هى لحظات مرضك عندما يشتد بك الآلم ويعتصرك إعتصارا وينخر فى عظامك كما السوس فى الخشب .. حتى إنك لتسمع دبيبه فى أطرافك ..
حينما تكون متكوما فى ركن الحمام .. ضاما رُكبتيك إلى صدرك خوفا من أن ينقلع من جسدك فى إحدى نوبات السعال المتتالية , ستدرك وقتها كم أنك صغير !! حتى إن أحدهم يستطيع أن يحتويك بأكملك فى قبضة يده !!
وبينما أتنت تنتظر أن تخرج روحك ألف ألف مرة مع كل سعلة تسعلها وتخرج بها دمائك من أعماق أعماق جوفك لتحرق كل ما يعترض طريقها وصولا إلى فمك.
تتفكر كم أنت ضعيف كم أنك صغير قياسا بغرفة الحمام الصغيرة التى تقبع فى إحدى أركانها. إنك ضئيل للغاية !! وحينما تحاول أن توسع نظرتك للأمور فتقيس مدى حجمك قياسا بشقتك المتواضعة التى تعيش فيها, إنك بالكاد تُرَى فى إحدى أركانها .. وخروجا من الشقة إلى العمارة ثم إلى الحى الذى تسكن فيه ثم إلى المدينة التى يقع بها عنوانك وإلى الدولة التى تحمل جنسيتها. كم حجمك ..؟ هل يُمكن أصلا رؤيتك ..؟ ربما تُرَى كما ترى النجوم فى السماء مجرد بقعة ضوء .. وفى حالتك لنقل بقعة ظِل سوداء .. ماذا لو خرجت بصورة أوسع إلى القارة ثم إلى الكرة الأرضية بأكملها ومن ثم إلى المجرة ثم إلى الفضاء الفسيح حيث مجرتك بأكملها ليست سوى .. بُقعة ضوء.
كم حجمك ..؟ وأين موقعك ..؟ إنك غير موجود أصلا سوى فى خيالك وفى عقول من حولك .مجرد أن ينسوك فقد إنمحى وجودك حتى ولو بقى جسدك حيا .. وعودة مرة أخرى إلى حمامك ..
إنك لست سوى تلك الكومة من الحطام البشرى القابعة فى الركن تنتظر أن تُنفض نفضا لكى تسعل سعلتك الأخرى مخرجا مزيدا من أرواحك المُزهقة .

فياريت إتشخبط تعليقك !!

F aof'm ::: t;vdm D

رد مع اقتباس