عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 01-13-2007, 12:31 PM
الصورة الرمزية Yazigi_International

Yazigi_International


______________

من مواضيعــي إبداعاتــي

أوسمــتي

Yazigi_International غير متواجد حالياً

الملف الشخصي
رقــــم العضويـــــــــة: 6
تاريــخ التسجيـــــــل: Oct 2006
الجنــــــــــــــــــــس:
العــــــــــمـــــــــــــر: 35
مكان الإقـــــامـــــــة: Syria - Lebanon
مجموع المشاركــات : 558  [ ؟ ]
صور الجاليــــــــــــري: 0  [ ؟ ]
النقـاط / قـوة التقـييم: 783 / 62
مستــوى الســـمعة: Yazigi_International is a splendid one to behold Yazigi_International is a splendid one to behold Yazigi_International is a splendid one to behold Yazigi_International is a splendid one to behold Yazigi_International is a splendid one to behold Yazigi_International is a splendid one to behold Yazigi_International is a splendid one to behold
آخــــر تواجـــــــــــد: 01-03-2008 [ 03:18 PM ]

عيد القيامة أو أحد القيامة أو يوم القيامة . يعتبر اهم الاعياد الدينية المسيحية


عيد القيامة المجيد




عيد القيامة ، وكذلك يٌعرف بباسكا " Pascha" ( باليونانية Πάσχα : عيد الفصح ) ، عيد القيامة أو أحد القيامة أو يوم القيامة . يعتبر اهم الاعياد الدينية في الليتورجيا ( الطقس الديني) المسيحية, ويكون بين اواخر مارس وأواخر ابريل ( اوائل ابريل الى اوائل مايو عند المسيحيين الشرقيين).

يتم الاحتفال بقيامة المسيح من بين الاموات وهذا ما يؤمن به أتباعه بعدما مات المسيح على الصليب في سنة 27-33 بعد الميلاد. في الكنيسة الكاثوليكية يكون الاحتفال بعيد القيامة لمدة ثمانية ايام ويسمى باليوم الثامن بعد احتفال الكنيسة " Octave of Easter " . يشير عيد القيامة الى فصل في التقويم الكنسي ويدوم لمدة خمسين يوماً حيث يبدأ من احد القيامة الى عيد حلول الروح القدس .
في الكثير من لغات المجتمعات المسيحية ، غير اللغات الانكليزية والالمانية والسلافية. ان اسم هذا الاحتفال الديني مشتق من بيساك " pesach " ، أي الاسم العبري لعيد الفصح ، الذي هو عيد اليهود ، حيث يوجد ربط بين عيد الفصح وعيد القيامة. يعتمد عيد القيامة على عيد الفصح اليهودي ، ليس فقط في بعض من معانيه الرمزية ولكن ايضاً في موقعه في التقويم ، حيث ان العشاء الاخير الذي قام به السيد المسيح مع تلاميذه قبل صلبه يمثل عشاء الفصح حسب ما مذكور في الاناجيل الأزائية الثلاثة في العهد الجديد من الكتاب المقدس ( متى, مرقس،لوقا). يختلف انجيل يوحنا في احداثه الزمنية حيث يكون وقت ذبح الحملان لعيد الفصح هو عند موت المسيح و حيث ممكن ان يكون هذا لاسباب لاهوتية ولكن يعتبر بعض الدارسين ان لها ارتباط تأريخي بذكر الاحداث التي كانت تجري. هذا ما يضع العشاء الاخير قبل حدوث عيد الفصح بقليل ، أي في الرابع عشر من شهر نيسان حسب تقويم الكتاب المقدس العبريز حسب الموسوعة الكاثوليكية "إن عيد القيامة عند المسيحيين هو بمثابة عيد الفصح عند اليهود". في اللغة الانكليزية والالمانية لم تٌشتق كلمة عيد القيامة "Easter" و "Ostern," من بيساك " pesach " ، ولكن هذه الاسماء تدل على الاسم القديم لشهر ابريل Eostremonat ،Ostaramanoth .

عيد القيامة في ايام الكنيسة الاولى
يٌعتقد ان أي عيد خلال السنة المسيحية قد تم وضعه من ايام الكنيسة الاولى. عدد من المؤرخيين الاكليريكيين (الكنسيين) اضافة الى تقليد الرسول يوحنا المبشر ناقشوا ما يعرف ب ( Quartodecimanism ) ، ان هذا المصطلح مٌشتق من اللغة اللاتينية ومعناه الرقم 14 . لذلك ناقشوا احتمالية تثبيت تأريخ اقامة الفصح عند المسيحيين في الرابع عشر من نيسان ، أي حسب التقويم العبري في العهد القديم من الكتاب المقدس. في أي من الاحوال تؤمن الكنيسة بأن العشاء الرباني الذي اقامه المسيح مع التلاميذ هو تقليد يٌعمل به من ايام الرسل . حسب انجيل يوحنا المبشر ان العشاء الاخير كان يوم الجمعة أي في اليوم الذي صٌلب فيه المسيح في اورشليم.
بعض من الاساقفة الاوائل رفضوا مبدأ الاحتفال بعيد القيامة في الاحد الاول بعد الرابع عشر من نيسان. اصبح الاحتفال بعيد القيامة في الرابع عشر من نيسان – الذي كان يٌقام في كنائس اسيا - غير متداول بين الكنائس وفي القرن الثالث و بعد سيطرة الكنيسة و تفضيلها الانفصال عن التقاليد اليهودية, تم فصل الاحتفال اليهودي بعيد الفصح عن احتفال المسيحيين بعيد القيامة .

تأريخ عيد القيامة
يقع عيد القيامة دائماً عند المسيحيين الغربيين في الاحد من 22 مارس الى 25 أبريل ، واليوم الذي بعده أي الاثنين يعتبر يوم عطلة رسمية في الكثير من البلدان . حسب الكنيسة الشرقية يقع عيد القيامة بين 4 ابريل و 8 مايو بين سنة 1900 الى 2100 حسب التقويم الجورجي " Gregorian date". يعتبر عيد القيامة و الاعياد المرتبطة به اعياد متغيرة التواريخ حسب التقويم الجورجي أو التقويم القيصري " Julian " – التي تتعقب حركة الشمس والفصول- .

موقع عيد القيامة

عند المسيحيين الغربيين
يشارف زمن الصوم الاربعيني بالانتهاء عند بدء اربعاء الرماد الى سبت النور. الاسبوع الذي قبل عيد القيامة هو اسبوع مهم في التقليد المسيحي ، حيث الاحد الذي يقع قبل احد القيامة يسمى احد الشعانين و الايام الثلاثة التي قبل احد القيامة : خميس الفصح ، الجمعة العظيمة " جمعة الالام " و سبت النور. في بعض الدول يدوم عيد القيامة ليومين ويدعى اليوم الثاني بأثنين القيامة . الاسبوع الذي يبدأ بأحد القيامة يسمى اسبوع القيامو أو " Octave of Easter " . يبدأ الاحتفال بعيد القيامة من عشية السبت المقدس "سبت النور". الزمن الفصحي يبدأ بأحد القيامة وينتهي بيوم حلول الروح القدس ، أي بعد سبعة اسابيع من احد القيامة.

عند المسيحيين الشرقيين
يبدأ التحضير لعيد القيامة ببدأ الصوم الكبير . يليه الاحد الخامس الذي يسمى بأسبوع الشعانين والذي ينتهي بسبت لعازر ، حيث بحلول سبت لعازر يشارف زمن الصوم الكبير على الانتهاء على الرغم من ان الصوم يستمر لاسبوع اخر . بعد سبت لعازر يأتي احد الشعانين – الاسبوع المقدس- ويتوقف الصوم بعد الاحتفال الكنسي " اللتروجي". يلي عيد القيامة اسبوع النور ولا يوجد صوم لا يوم الجمعة او الاربعاء.


مشاهدات دينية عن عيد القيامة

عند المسيحيين الغربيين
هناك عدة طرق للاحتفال بعيد القيامة عند المسيحيين الغربيين ، من حيث الاحتفال الكنسي " الليتورجي" في عيد القيامة ، نرى بأن الرومان الكاثوليك واللوثريين والانغليكان يحتفلون بقيامة المسيح في ليلة سبت النور .في اهم احتفالية كنسية من السنة كلها تبدأ في الظلام وحول لهب النار الفصحية المقدسة ، حيث يتم اشعال شمعة كبيرة تدل على قيامة المسيح ، وانشاد الترانيم . بعد ذلك يتم قرأة اجزاء من العهد القديم من الكتاب المقدس : قراءة من قصة الخلق و تضحية اسحق و عبور البحر الاحمر و التنبؤ بقدوم المسيح. يليه ترنيم الهليلويا وقرأءة انجيل القيامة ، تلي الموعظة قرأءة الانجيل . قديما كان يٌعد وقت عيد القيامة من اهم الاوقات التي يكون تلقي المعمودية للناس الجدد الذين ينظمون للكنيسة ، تقوم الكنيسة الرومانية الكاثوليكية بهذا الطقس. سواء كان هناك اشخاص للعماد ام لا ، لكن هذا التقليد هو لتجديد مواعيد المعمودية. ويٌحتفل بسر التثبيت ايضاً في ليلة سبت النور. ينتهي احتفال سبت النور بذبيحة القربان المقدس . ممكن ان نرى بعض الاختلافات بالطقس الديني : بعض من الكنائس تقرأ من العهد القديم قبل ان توقد الشمعة الفصحية ويتم قراءة الانجيل بعد الترانيم مباشرةً.
بعض الكنائس تفضل الاحتفال بعيد القيامة في صباح الاحد وليس في ليلة السبت, هذا يحصل في الكنائس البروتستانتية ، حيث ان النساء ذهبوا الى قبر المسيح في فجر الاحد وكان المسيح قد قام ، ويٌقام هذا الاحتفال عادةً في ساحة الكنيسة.

عند المسيحيين الشرقيين
يٌعتبر عيد القيامة من اهم الاحتفالات الدينية عند الشرقيين و الارثدوكسيين الشرقيين ايضاً. أي احتفال في التقويم حتى الاحتفال بعيد ميلاد السيد المسيح يٌعتبر عيد ثانوي مقارنةً بعيد قيامة السيد المسيح.نرى ذلك في البلدان الذي يشكل الارثدوكس النسبة الغالبة من سكانها. لكن هذا لايعني بأن الاعياد والاحتفالات الاخرى هي غير مهمة ، على العكس بل ان الاعياد تعتبر تمهيدية لتصل الى عيد القيامة . ان عيد القيامة هو تحقيق رسالة المسيح على الارض ، لهذا يتم ترنيم هذه الكلمات:
المسيح قام من بين الاموات ووطئ الموت بالموت ووهب الحياة للذين في القبور.
يقوم الارثدوكس اضافة الى الصوم واعطاء الصدقات والصلاة قي زمن الصوم الكبير بالتقليل من الاشياء الترفيهية والغير مهمة ، وتٌلغى يوم جمعة الالام. تقليدياً, يتم الاحتفال حوالي الساعة 11 مساءاً من ليلة سبت النور . اليوم التالي لا يوجد ليتورجيا " طقس ديني" لان تم الاحتفال به ليلاً.


----------------------------------------------------------------------------------------------------

ud] hgrdhlm H, Hp] d,l > dujfv hil hghudh] hg]dkdm hglsdpdm

رد مع اقتباس